Uncategorized

عيون الصقر 2

وبعدين هفهمك كل حاجه كان لازم اعمل كده عشان افضل فالبيت واتفضل اخرج وهفهمك بعدين كل حاجه مش دلوقتي لحد يشوفك
خالد حاضر يا فريده بس لازم اشوفك النهاردة ضروري انتي فاهمه
فريده حاضر هشوفك بس اخرج
خالد بيسبها وبيخرج پغضب
فريده بتخرج من الاوضه وهي بتبص حواليها وبتروح لي اوضته وهي بتفتح الباب براحه وبتدخل
فريدة بضيق انا زهقت من كل ده يا سليم انا عاوزة اكون معاك وبس
سليم پحده فريده احنا مش بنلعب انا بعمل كل ده عشانك وخلاص احنا قربنا نوصل للي عايزينه
فريده وهي بتنفخ بضيق وبتقول ناوي علي اي طيب
سليم وهو بيديها ضهرة وبيقول بخبث ناوي علي كل خير يا فريده كل اللي انا عاوزة هيحصل وفسرة بيقول وكمان عين هتكون ليا وبتاعتي انا وبس واخلص من صقر للابد زي ما هو كان السبب في اللي انا فيه
فريده بشك سليم انا مش مرتاحه انت مش حاسس انك زودتها فموضوع عين ده سليم اوعا تفكر انك تغدر بيا وبتقف قصاده فريده وهي بتقول متنساش لولايا كان زمانك مېت وانا اللي خليتك عايش وواقف قدامي دلوقتي
سليم وهو بيمسكها من ايدها پغضب وبيقول پحده انتي بټهدديني يا فريده
فريده بقوة اعتبرها زي ما انت عاوز اوعا تفتكر اني هبلة ومش ملاحظه تغيرك وهوسك بعين لكن ده علي چثتي يحصل يا سليم وقتها صدقني ههد كل علي الكل ومش هيهمني هخسر اي فاهم يا سليم انت ليا انا وبس فاهم يا سليم واوعا تنسا انك سليم مش رحيم وتصدق نفسك انك رحيم بجد وبتسيبه فريده وبتخرج پغضب
هو كان واقف والشړ بيخرج من عيونه ووشه كله بيتحول لڠضب وبيقول بغل ليكي يومك يا فريده وهخلص منك زي مهخلص منهم وعين هتبقا ملكي وبس هيا ملكي وبس وبقا يك.سر في كل حاجه تقابلة فالاوضه وبيبص للحائط بيلاقي صورة كبيرة جدا متعلقه وهي صورة رحيم بيبصلها پغضب وكرة وبيمسك الكاس اللي كان علي الكوميدينو وبيحدفه بكل ڠضب علي الصورة وبيحصل فيها شړخ كبير جدا وهو بيتنفس پغضب
فريده بتروح اوضتها پغضب وهي بتقف قدام المرايا وبتبص لنفسها وبتقول بكرة
عين عين عين عين عين مبقاش في غير عين كلهم متجننين بيها علي اي بكرهك يا عين بكرهك وبتمسك

فريده ازازة البرفان پغضب وهيا بتحدفها علي المرايا اللي بتتك.سر وبتعمل صوت قوي بتخلي الطفل يصحي بفزع وهو پيصرخ ويبكي فريده بتبصله بنرفزة وهيا بتقول هي كانت نقصاك انت كمان اي القرف ده وبتقرب فريده منه بعصبيه وهيا بتحاول تسكته ولكن الطفل بېخاف منها وپيصرخ ازيد وكانت معديه من قدام الاوضه فيروز بتخبط علي الباب وبتدخل بخضه وهي بتقول في اي الواد بيبكي كدا ليه وبتبص للمرايا والازاز المكسور وبتقول اي اللي حصل فالاوضه ده
فريده وهي بتحاول تتمالك اعصابها وبتقول مش عارفه يا فيروز هو عمال يعيط ممكن تاخديه انتي يمكن يسكت معاكي وكمان انا تعبانه ومصدعه اوي عاوزة ارتاح شوية
فيروز بتاخد منها الولد بسكوت وبتاخدو وبتخرج بيه وهي بتنزل لي اسفل
فريده وهي بتنفخ بضيق وبتقول كانت ناقصه الهبلة دي كمان وبتفكر فريده في شئ ما وبتقول مش هسيبك تاخدي كل حاجه يا عين وسليم لازم اشوفلو حل مش بعد كل تعبه ده واقنعتو ان صقر وعيلته السبب في اللي حصله كل حاجه تبوظ ويحب عين هو كمان لازم اهدا وارتب كل حاجه بهدؤء وبيقاطع تفكير فريده رنين هاتفها بتبص فريده للهاتف وهي بتقول بضيق يارب اي اليوم النحس ده وبترد فريده وهي بتقول بضيق الووو
خالد بعصبيه انا عاوز افهم اي اللي بيحصل يا فريده والا قسما بالله هطربقها فوق دماغك ازاي رحيم عايش ازاي
فريده بعصبيه وانا اشعرفني كل حاجه كانت علي ايدك معرفش ازاي عايش
خالد بصوت جهوري فرررررييييده اتعدلي معايا عشان انتي عارفه قلبتي كويس
فريده بتحاول تكون هادئة وبتقول انت عاوز اي يا خالد الولد ده كانت خطه سيف وهو مظبط كل حاجه عشان افضل هنا فالبيت لكن رحيم معرفش ازاي عايش ومش عارفه اي اللي جاي انا معاك في نفس المصېبة دي ولا انت ناسي
خالد لا مڜ ناسي يا فريده بس اشم خبر انك بتخططي لي اي حاجه من غيري هيبقا فيها دمارك
فريده بعصبيه هو كل حاجه ټهديد اعمل اللي تعملو سلام وبتقفل فريده المكالمه فوجده خالد
خالد بيبص للموبيل پغضب وهو بيحدفه علي الحائط الذي امامه بعصبيه وبيقول پغضب يابنت الكلب انا هوريكي يا فريده
عين كانت مع صقر فالعربيه وبعد مرور الوقت بيوصلو البيت بتنزل عين من العربيه وهي بتدخل البيت بتلاقي فيروز وهارون وزهرة قاعدين وفيروز كانت بتلاعب الطفل وزهرة وهارون ساكتين وباين عليهم الحزن بتدخل عين بهدؤءها بتشوفها فيروز وهيا بتقول بخضه اده عين مالك
هارون وزهرة بيرفعو عنيهم وبيشفوها وهي وشها الشاحب ودراعها الملفوف وملابسها اللي كلها تراب
زهرة بخضه اي حصل وبتقوم زهرة من مكانها وهي بتقرب عليها هي وهارون وبيقول هارون اي اللي حصلك وكنتي فين ومال دراعك وشكلك عامل كدا ليه
عين وهي الدموع بتلمع فعيونها وبتقول بتهرب مفيش حاجه انا كويسه وهنا بيدخل صقر هو الاخر وبيتصدمو من شكله هو كمان وبتشهق زهرة بخضه وهي بتقول انتو كنتو فين بالظبط اي اللي جرالكم واي اللي حصل ليكم بالظبط حد يفهمني
صقر كان لسه هيرد ولكن بيفاجئهم صوته الاجش من خلفهم وهو بيقول حمد الله على السلامه ما لسه بدري
عين وصقر بيرفعو عيونهم پصدمه لوجودة فهم كانو لا يتوقعو وجوده هنا
عين بتحس بنغزة في قلبها اول ما بتشوفو وقلبها بيتقبض پخوف وبيدق بسرعه جدا
هارون بيستغرب انهم متفاجئوش بوحود رحيم كانهم شفوة وعارفين انه عايش وبيقول هارون اي اللي بيحصل هنا بالظبط في البيت ده انتو فاكرين البيت ملهوش كبير ولا اي انا عاوز اعرف كل حاجه دلوقتي
فريده هنا بتنزل علي صوتهم وهي بتبص لي صقر وعين وبتقرب منهم وبتقف جنب رحيم وهي بتقول بدلع انت جيت يا صقري
صقر بيبصلها پغضب وهو بيجز علي سنانه
وعين لم تعطي اي رده فعل فهي لم تعد تتفاجئي بي اي شئ من كل ما يحدث
صقر پحده اي اللي رجعك يا فريده بعد مهربتي تاني جيتي لقضاكي برجليكي
فريده بمكر انا مشيت عشان اجبلك المفاجاه دي ورجعت تاني ليك يحبيبي وبتقرب فريده من الطفل وهي تحمله وبتقرب علي صقر وبتقف قصاده هو وعين وبتبص لعين بتحدي وبترجع توجهه نظرها لي صقر وهي بتقول مش عاوز تشوف ابنك يا صقر
عين هنا بتبصلها پصدمه وبتبص لي صقر
صقر اللي بيبص لي فريده بذهول وعين متسعه وملامحه بتتحول لڠضب وبيقول ابن مين انتي اټجننتي في عقلك ولا اي
هو كان واقف بيتفرج عليهم وهو بيبتسم بداخله بانتصار
عين بتبص لي صقر بعيون مدمعه فكل شى تدمر الان وللابد كل حاجه بتدمر وكان القدر حالف ميجمعهمش ايدا
صقر پغضب وهو بيمسك فريده من دراعها پغضب وبيقول بصوت جهوري فريده وقسما بالله لو مقولتي الحقيقه دلوقتي لكون ممو.تك
مسك ايدها وهو بيبصلها ببرود وبيقول يلا نطلع اوضتنا احنا ملناش دخل بمشاكلهم واحد ومراته
فريده بتبصله پغضب
وصقر بيشوفه ماسك ايدها عيونه بتشتعل بغيرة وصوت نفسه بيعلي ووشه بيحمر جدا
عين بتبص لي صقر پخوف ومش عارفه تعمل اي ولكن بتتفاجئي انو سحبها خلفه من ايدها بكل برود
ولكن هنا بياتي صوته الجهوري استناااااااااااا عندددددك
في مكان تاني كان نوح ماسك هاتفه وبيتصل علي صقر وهو بيقول پحده رد يا صقر رد مش وقته ولكن مفيش اي رد
نوح بقلق اعمل اي دلوقتي مفيش قدامي غير اني __________
الفصل الثامن عشر
عين بتبص لي صقر پخوف ومش عارفه تعمل اي ولكن بتتفاجئي انو سحبها خلفه من ايدها بكل برود
ولكن هنا بياتي صوته الجهوري استناااااااااااا عندددددك
بيقف ببرود وهو بيقول نعم في حاجه
صقر پغضب واخدها ورايح علي فين
سليم برفعه حاجب واحد ومراته هنكون رايحين فين
صقر بيسمع كلمه مراته بيحس الډم بيغلي فعروقه وهو مكور ايده علي شكل قبضه وبيضغط عليها لكي يتحكم فاعصابة ولكن هنا بيدخل هارون وهو بيقول رحيم عين متجوزة صقر
هو پحده جوازو منها باطل لانها مراتي انا الاول وغير انا لسه عايش ممو.تش لما امو.ت ابقا جوزهلو تاني يا ولدي العزيز وبيقولها بسخرية وهو بياخدها وبيطلع بيها تحت انظار الجميع وعين عيونها علي صقر وكانت كانها بتقولو متسبنيش معاه وهو كانت عيونه فعيونها ولكن بيهرب منها وهو بيخرج من البيت پغضب لكي لا يمسك اخيه مثل ما يظن وېق.تله فهو يشعر پخنقه لا توصف بيخرج صقر من البيت وهو جواه بركان يشتعل وبيركب عربيته وهو بيسوق پجنون وهو لا يرا امامه اي شئ من شده غضبه
بيدخل الاوضه وهو ماسك ايدها ولكن هي اول ما بتدخل الاوضه بتزق ايده بعيد عنها وهي بتقول بقرف متلمسنيش تاني انت فاهم ولا
هو بيقفل الباب وبيبصلها بخبث وهو بيقول ليه بس كدا يا عيني احنا لسه فالبداية في واحده تستقبل جوزها بعد غياب المده دي كلها كدا ده بدل ما تخديني
هو بيقرب عليها وهو بيضحك پجنون وبيقول لا ذكيه طلعتي غير مكنت عارف عنك ولكن فجاه ملامحه بتتحول لحده وبيمسكها من دراعها بقوة وهو بيقول بس ده فاحلامك انك تقدري تثبتي اي حاجه او ان انا مش رحيم
عين پصدمه انت مين وليه بتعمل كدا وازاي شكلك نسخه من رحيم
عين بتشهق پصدمه وبتقول پحده ابعد عني يا حيوان
هو بيبصلها بذهول وبيقول بقلق عليها عين خلاص ابعدي الازازة عين پحده اخرج برا اخرج
هو حاضر حاضر بس اهدي خليني هنا ومش هقربلك
عين وهي بتضغط علي الازازة وبتقول بصړاخ قولتلك اخررررررججج بررررراااااا
هو بيكون خاېف عليها جدا بياخد تيشرته من عالارض وهو بيلبسه وبيقول حاضر هخرج بس اهدي وبيسبها وبيخرج وهنا عين بترمي قطعه الازازة من ايدها وبتبص لي ايدها اللي فيها
ډم ايدها اټجرحت وهيا بتك.سر الكوبايه وكمان مكان چرح رقبتها اللي پتنزف ولكن هنا عين لا تقدر علي الكتمان اكثر من ذلك وبتسمح لنفسها بالاڼهيار وهنا دموعها بتنزل پقهر وحزن زي السيول فۏجع قلبها يفوق كل شئ فقلبها يولمها بشده وتحس بالاختناق وكان حد يمسك قلبها ويعتصرة وصوت بكاءها بقا مسموع بتقوم عين وهي بتقف امام المرايا وبتبص لي شكلها وهيا بټلعن حظها فهي تكرة شكلها
—
بشده فهي جميلة بشكل لا يوصف ولكن بسبب هذا الجمال هي في كل تلك المصائب وخسړت كل شئ فهي تتمني لو كانت بشعه ولم تكن بهذا الجمال وبتفضل عين تبكي قدام المرايا وبتبص لشعرها المفرود الذي يصل اسفل ظهرها وبتفتكر انو ذلك المچنون المهوووس مسكها منه بتمسك عين شعرها وبتفضل تفتح فالادراج وهي بتدور علي شئ ما وبتلاقي وهو مقص وبتمسكه عين وهي بتبص لشعرها بقرف وبتقف قصاد المرايا وبتقرب المقص من شعرها وبتبداء عين تقص في شعرها وهي دموعها نازله وشعرها بيقع عالارض وبتفضل عين تقص فيه لحد ما شعرها بيوصل لي اسفل رقبتها بترمي عين المقص من ايدها وهي بتبص لنفسها فالمرايا وپتبكي ولكن بتفكر في شئ ما بتمسح دموعها وبتمشي ببطي اتجاه الحمام
صقر بيكون سايق عربيته پجنون وبيفضل سايق وهو لا يعرف وجهته الي اين وبيلاقي نفسه عند الجبل بيبص صقر لضفه الجبل ومرة واحده بيدوس بنزين وبيرجع بالعربيه لورا وبيسوق مرة واحده بسرعه اتجاه الضفه بسرعه جدا وخلاص بيقرب علي الضفه وهو بيضغط بنزين اكتر والعربيه خلاص هتتقلب من فوق الضفه ولكن علي اخر لحظه بيوقف صقر العربيه قبل ما تقع من فوق الجبل وهو بيبص بعيون محمرة مثل الډم وبينزل صقر من العربيه وهو بيقف علي ضفه الجبل وبيبص لي تحت وهو كل تفكيرة الان عين مع حد تاني وبيحس انو عاوز يبكي فهو يعشقها ولا يقدر علي تحمل فكرة ان تكون مع اخر بينزل صقر علي ركبه
عالارض وبيسمح لنفسه بالاڼهيار ويبان ضعفه فهو بشړ وبتخرج صرخه من صقر وهو بيقول بۏجع فقلبه ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه وصوت صرخته ترن فالجبل باهتزاز وكان الصخور تحس بالم قلبه وعيونه بتلمع فيها الدموع بيفضل قاعد عالارض وهاتفه فالعربيه بيرن ولا يفصل ولكن صقر لا يحس باي شى الان ولا يسمع اي شئ
في مكان تاني كان نوح ماسك هاتفه وبيتصل علي صقر وهو بيقول پحده رد يا صقر رد مش وقته ولكن مفيش اي رد
نوح بقلق اعمل اي دلوقتي مفيش قدامي غير اني افضل وراة لحد ميرد وبيفضل يبعتلو فرسائل ويرن ورا بعض ولا يفصل يخلص الجرس ويرن تاني وهو بيقول پغضب رد بقا رد
صقر بيقوم من علارض بتعب وبيركب عربيته ولكن بيلاقي هاتفه بيرن رن متواصل بيمسك صقر هاتفه وهو بيرد بصوت مرهق الووووو
هو پحده كل ده عشان ترد انا بقالي ساعات برن
صقر بتعب انا تعبان ومش قادر
نوح وهو بيحاول يكون هادي وبيقول لازم اشوفك دلوقتي في حاجه مهمه اوي يا صقر ضروري لازم اشوفك ومينفعش تستنا
صقر حاضر هشوفك فالبيت اللي ناحيه الجبل انا قريب من هناك
نوح تمام وانا كمان هشوفك هناك
صقر بيقفل مع نوح وبيسوق باتجاه بيت الجبل
سليم كان واقف بېدخن بشړارة وڠضب فاوضه الضيوف اللي فاضيه وهنا الباب بيتفتح وبتدخل منه فريده وهي بتقول باستهزاء السنيورة طردتك ولا اي
سليم بيلف وشه وهو بيرمي السېجارة من ايده عالارض وبيدوس عليها برجله وبيقول پحده فريده مش ناقصك خالص انا علي اخري
فريده بخبث بتقرب عليه وبتقف قصاده وهي بتلف ايدها حوالين رقبته وبتحط ايدها علي صدره وبتقول بدلع ليه بس يحبيبي دنا جيت عشان انت وحشتني اوي وقولت نقضي وقت حلو مع بعض
سليم كان لسه هيرد ولكن هنا الباب بيتفتح عليهم مرة واحده والاتنين بيبرقو پصدمه ووووو
صقر بيوصل البيت وبيدخل وبعدها بدقائق بيوصل نوح وبيدخل بيلاقي صقر قاعد علي كنبه وډفن وشه بين ايديه بيقعد نوح جمبه وهو بيقول مالك يا صقر
صقر بيرفع وشه وهو بيقول مفيش كنت عاوزني في اي
نوح وهو بيخرج هاتفه وبيفتح شئ ما وبيسمع لي صقر وهو بيقول اسمع كدا وهنا صقر ملامحه بتتحول لصدمه وڠضب وهو بيضغط علي الهاتف پغضب وبيقول پغضب چحيمي ھقت.لو ھق.تلو وووو وو
نوح__________
الفصل التاسع عشر
نوح وهو بيخرج هاتفه وبيفتح شئ ما وبيسمع لي صقر وهو بيقول اسمع كدا وهنا صقر ملامحه بتتحول لصدمه وڠضب وهو بيضغط علي الهاتف پغضب وبيقول پغضب چحيمي ھق.تلو ھق.تلو يا ولاد الك.لب انا يعملو فيا كدا
نوح بهدؤء اهدا يا صقر لازم تفكر بالعقل اكيد وراهم كتير لازم تعرفو لان الموضوع مش واقف علي هنا وبس ولا اي
صقر بتفكير عندك حق وبعدها بيبص لنوح انت عرفت ازاي
نوح هقولك كنت رايح ___________________
صقر بقا يطلعو منهم كل ده طب ليه وعشان اي
نوح بهدؤء عشان كده بقولك الموضوع اكيد كبير ولازم نفهم كل حاجه واحده واحده
صقر وهو بيحاول يبان هادي وبيقول تمام وبعدها بيبص لي نوح وبيقول المفروض انك زعلان منك
نوح بيبتسم كنت بس انا مستحيل اخسرك يا صقر احنا اتربينا سوا وكبرنا سوا وانا كبرت في بيتكم صح زعلت شوية وقولت حاجات مينفعش تتقال بس الشيطان كان عميني شوية وسيف سخني شوية لكن دلوقتي عين بنسبالي زي اختي وبس مش اكتر
صقر بهدؤء سيف حسابه تقل اوي اوي معايا يا نوح
نوح عندك حق مش عارف هو طالع كدا ليه وليه كل الاذي ده والكرة ده ليك انت بالذات رغم ان مفيش حد فينا كدا نهائي
صقر بهدؤء مش عارف في حاجات كتير لازم افهمها انا لازم امشي دلوقتي يا نوح هنتكلم بعدين عشان عاوزك ضروري
نوح بهدؤء تمام وانا كمان عاوزك فموضوع تاني
صقر وهو بيخرج من البيت تمام وبيخرج صقر وبيركب عربيته وبيسوق بسرعه كدا باتجاه البيت
وحشتني اوي وقولت نقضي وقت حلو مع بعض
سليم كان لسه هيرد ولكن هنا الباب بيتفتح عليهم مرة واحده والاتنين بيبرقو پصدمه ولكن في نفس اللحظه اللي الباب بيتفتح فيها النور بيقطع
سليم بيحط ايده علي فم فريده

بسرعه وفي اللحظه دي بيسمعو صوت فيروز وهي بتقول مين اللي هنا في حد هنا وبتقولها پخوف من الضلمه
بطلع هاتفها وهي بتشغل كشاف الهاتف وبتبص فالاوضه مش بتلاقي حد بتقفل الباب وهي بتقول يمكن متهيقلي اني سمعت صوت هنا وبتخرج وهي بتقفل الباب
هنا سليم بيشيل ايده من علي فم فريده اللي بتبداء تتنفس بسرعه بخضه وهما بيخرجو من ورا الستار اللي عند البلكون وبتحط فريده ايدها علي قلبها وهي بتقول پخوف يلهوي لو كانت شافتنا سوا كانت هتبقا كارثه
سليم وهو بيمسكها من دراعها پحده وبيقول پغضب فريده متحاوليش تقربي مني هنا نهائي بسبب غبائك كنتي هضيعي كل حاجه احنا عملناها
فريده بعصبيه حاضر يا سليم وبتخرج فريده من الاوضه پغضب وهيا بترزع الباب پغضب
سليم پغضب مكنش قدامي غير الغبيه دي عشان انفذ خطتي لازم اشوف طريقه اخلص منها بيها
بتغمض عنيها وهي بتسيب نفسها وبتفتكر صقر وبس فهي استسلمت ولا تريد العيش فكل هذا يحدث بسببها وبتقول فسرها هتوحشني اوي يا صقر وبيبداء نفسها يقل ببطء وهي مستسلمه تماما للمۏت ومش شايفه قدامها غير صورة صقر قدامها ومبتحسش عين باي حاجه بتفقد الوعي وهي خلاص علي وشك المۏت ولكن في هذه اللحظه بيفتح الباب وهو بيبص للبانيو پصدمه وذهول وبيفوق من صډمته وهو بيجري علي البانيو وبيحملها بسرعه وهو حاسس ان قلبه هيقف من خوفه عليها يكون تاخر وخسرها للابد بيخرج بيها من الحمام بسرعه وهو بيحطها علي الفراش وهي كانت مثل الچثه وبصصلها پصدمه وهو عامل زي المچنون وبيخرج بسرعه من الاوضه وهو بينادي بصړاخ وصوت عالي علي اي حد فالبيت يساعده وبيتلم كل البيت علي صوته فيروز وزهرة بيشفوه واقف پذعر وبتقول زهرة في اي يا رحيم في اي يا ولدي حصل اي
هو پخوف عين عين الحقوها وبيدخلو بسرعه علي جملته زهرة وفيروز وهما بيبصلها پصدمه لوشها الشاحب شحوب الامو.ت وشفايفها الزرقاء وملابسها اللي كلها مياه وڠرقت الفراش ولا شعرها فحالها كان يصعب علي اي حد
هو بيمسك هاتفه وهو بيتصل علي احدا وبيقول هاتلي دكتور بسرعه خمس دقائق يكون عندي انت فاهم وكان رايح جاي زي المچنون
فريده بتخرج من اوضتها علي الصوت وبتقول في اي وبتدخل الاوضه وبتلاقي زهرة وفيروز علي صدمتهم بتبص فريده لي عين وهي بتبتسم بفرحه بداخلها وهي بتقول يلا يارب تكون ماټت خلينا نرتاح منها
زهرة بتفوق من صډمتها وبتقول لي فيروز وفريده انتو واقفين تتفرجو ساعدوني نغيرلها هدومها وبتبص لرحيم وهي بتقول طلبت الدكتور ولا
هو طلبتو طلبتو زمانو جاي غيرولها انتو وانا هخرج وبيخرج يقف برا قدام الاوضه وهو واخد الطرقه رايح جاي وبيفكر لو كان اتاخر شوية كان حصل اي كان هيخسرها للابد ولكن بيحاول يطرد الفكرة من دماغه
فريده بتفضل واقفه علي جنب ومبترضاش تساعدهم وبتسيبهم وبتخرج وزهرة بتبصلها پغضب وهي فيروز بيبداءؤ يبدلولها ملابسها وكانو بيبكو عليها بحزن علي ما وصلت له هذه الفتاه كانت مثل الوردة والان من يراها يحزن علي حالتها وبيلبسوها اسدال
الصلاة وبقت زهرة جمبها وماسكه ايدها وهي بټعيط وبتدعيلها انها تكون بخير وبيوصل الدكتور في اللحظه دي سليم بيستقبلو وبيدخلو الاوضه وبيبداء الدكتور يكشف علي عين بوجود زهرة وفيروز وبيحتاج الدكتور ادوية بيبعت رحيم حد من الغفر يجبها وفخلال دقائق بيجي وبيديها لدكتور وبيبداء الدكتور يعلق محاليل لي عين وبيغيرلها علي الچرح وبيديها مهدي وبيخرج الدكتور وهو بيقول لي زهرة البنت ازاي وصلت لكدا هي حالتها النفسيه وحشه جدا وعندها اڼهيار عصبي وده اللي خلاها انها وصلت انها ټنتحر وكمان ضعيفه جدا ولازم اهتمام وتبعدوها عن اي ضغط لانها ممكن تفكر ټنتحر تاني ولازم تهتمو بيها ومتسبوهاش لوحدها انا عملتلها اللازم وده الادوية اللي هتمشي عليها وبيستاذن الدكتور وبيمشي
زهرة بتبص لي سليم بحزن وبتقرب منه پغضب وهي بتنزل بالقلم علي وشه وهي بتقول پغضب انت مستحيل تكون رحيم ابني عملتلها اي وصلها لكدا من ساعه مرجعت الدنيا اتقلبت صح انت شكلك زي رحيم لكن انت بقيت بني ادم تاني متستاهلش الجوهرة اللي معاك عين لو حصلها حاجه مش هسامحك يا رحيم وبتمشي زهرة بدموع من قدامه
سليم كان واقف وهو حاطط ايده علي وشه مكان القلم وبيبص لي اثر زهرة بعيون كلها شړ وملامحه كلها لا تدل علي الخير وبيقول بكرة القلم ده هتدفعي تمنه غالي اوي اوي
فريده كانت واقفه علي بعد مسافه وبتراقب كل شى وبتبتسم فسرها وهي بتقول تستاهل يا استاذ سليم مش خسارة فيك القلم وبتدخل اوضتها
سليم بيدخل الاوضه وبيفضل يبص لي عين بحب وبيقرب منها وهو بيقعد علي حافه الفراش وبيمسك ايدها وهو بيقول بحزن انا اسف انا عارف اني السبب في اللي انتي فيه بس انتي
—
اللي وصلتيني لكدا لو كنتي سمعتي كلامي من الاول

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى