Uncategorized

ايه يادكتور

في غرفه مظلمه تجلس فتاه في منتصف العشرينات تتميز بالبشره البيضاء والعيوون الزرقه مثل لون السماء وشعرها الاسود مثل سواد الليل

فتحيه جهزي نفسك علشان كتب كتابك الليله ياختي

حور اكتفت بالنظر لها پحده وقهر

فتحيه مطنتقي يابنت زينب من يوم مجيتي وانتي مش يتنطقي لتكوني خرستي بس كده احسن ونكون خلصنا منك انتي وامك

حور في نفسها يااارب انا تعبت اوي ومبقتش مستحمله ال بيحصل فيا ريحني ياااارب ريحني يااارب

بعد مده قصيره وصل المؤذزن لمنزل عائله السوهاجي وتم كتب الكتاب

حسين كدا انت راضي عني يابابا

ابراهيم ايوه يابني ربنا يخليك ليا

ابراهييم عايزين نسل العيله يكتر ياسليم ياولدي وعايزينو كلو ولااااد بلاااش بنااات كفايه علينا داهيه واحده وادينا خلصنا منها

سليم بتأفف ايه التفكير ده التفكير ده خلص من

زمان أصلا

ابراهيم بتقول ايه ياولدي

سليم لا مش بقول حاجه بس احنا هنضطر نمشي بقه

ابراهيم ماشي ياولدي مع السلامه خدو بالكم من نفسكو

اثناء حديثهم نزلت حور وهي ترتدي جلباب اسمر واسع وحجاب اسمر يخفي شعرها ووجها

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى