Uncategorized

معاناه الصقر امل الهواري 2

داعبها بيده علي وجنتها مردفاً :- حبيبتي سرحانه في أي

إلتفتت إليه بإبتسامه:- مش سرحانه ولا حاجه ياحبيبي بس إشتقت لمصر ولماما ورحمه

سيف بمشاكسه :- يعني إشتاقتي لكل دول وانا لأ

وعد :- طب مأنت جمبي أهو ياقلبي هو أنا أقدر أبعد عنك أنت روحي

سيف :- الله علي الكلام دا واصل لقلبي لانه طالع من قلبك

قبلت وجنته مردفه :- طب ما إنت قلبي

إحتضنها بسعاده بالغه مردفاً ربنا يخليكي ليا ياملكتي ، أي رأيك نكلمهم دلوقت

وعد بتفكير :- دلوقت بس هتلاقي رحمه نامت الساعه هنا واحده بعد نص الليل يعني في مصر الثانيه عشر

سيف :- خلاص كلمي والدتك دلوقتي في واشنطن عندها الساعه السابعه مساءاً فرق ست ساعات

أجرت محا/دثه بينها وبين والدتها

وعد :- السلام عليكم وحشتيني اوي ياماما

شاهنده بفرحه :- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وانتي إكتر ياقلب مامي طمنيني عامله أي وسيف عامل أي يارب يكون المكان عجبك

وعد :- إحنا بخير ياحبيبتي ، والجزيره تحفه بجد سبحان الخالق المبدع

شاهنده :- ربنا يسعدكم ياقلبي

وعد :- هترجعي مصر إمته

شاهنده :- كمان أربع أيام بإذن الله

وعد :- وإحنا كمان راجعين بعد أربع أيام

شاهنده :- طب ما تمدوا الإجازه كمان إسبوع

إبتسم بغمزه لوعد وأردف :- ياريت أنا نفسي أعيش معاها هنا العمر كله بس الشغل بقا

شاهنده :- ربنا يسعدكم وتعيشوا وتتفسحوا وتلفوا العالم كله ، المهم خلوا بالكم من نفسكم وتيجوا بالسلامه

وعد وسيف :- وانتي كمان خلي بالك من نفسك نتقابل في مصر

انهت المحا/دثه ومن ثم أردفت :- أي رأيك نخرج نتمشي علي البحر بجد الجو ساحر

سيف :- وكمان هدؤ وأنا بعش/ق الهدؤ خصوصاً معاك ياقلبي

وعد :- ثواني واكون جاهزه

♧♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤

بمصر عند رحمه

إلتقطت الهاتف ومن ثم وجدت المتصل رقم مجهول ، فلم تجيب حتي إنتهي صوته إعتقدت أن أحداً أخطأ برقمها
بعد ثواني أعاد الرنين مره أخري فأردفت لنفسها :- مش معقول حد غلطان في الرقم ، ياتري مين ، فأجابت بتردد

وضعت الهاتف علي أذنها دون ان تتفوه بكلمه ، أتاها صوته المنكس\ر

المتصل :- إزيك يارحمه

صُدمت من سماع صوته :- رأفت !!!!!

رأفت :-أسف إني بكلمك في وقت متأخر علشان أترجاكي تسمحي أمي ، أرجوكي سمحيها لأنها دلوقتي أكيد بتتحاسب علي كل أعمالها وخصوصاً اللي عملته

رحمه بصدمه :- بتقول أي م\اتت !!!!

رأفت :- لسه مدفونه دلوقت

رحمه :- الله يرحمها ويسامحها

رأفت :- أنا أسف مش هقدر أرجعلك الفلوس اللي أخدتها منك لإنهم اتصرفوا علي علاجي وعلي تركيب طرف صناعي ليه

رحمه بتأثر :- وأنا مش عايزه حاجه ربنا يرحمها ويشفيك

رأفت :- شكراً يارحمه

أنهت المحا/دثه وظلت تتعجب لحكمة الله ومن ثم حمدته علي عطاياه ……

♧♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤

بعد مرور عده أشهر

وعد :- سيف سيف قوم بسرعه

فتحت عينيه علي مصرعيهم :- أي ياحبيبتي في أي حاسه بحاجه

وعد ببكاء:- الولاد جعانين قوم هاتلهم أكل أنا مش هقدر أروح أجيب

سيف بصدمه :- ولاد !! ، ومن ثم تلفت حوله بدهشه مردفاً :- هم فين الولاد دول

وضعت يدها علي بطنها المنتفخه مردفه :- دول ولادنا أي هتتبري منهم

سيف بضحك :- طب ما تقولي انك جعانه وخلاص أيه لازمته تظلميهم وتقولي انهم جعانين

وعد ب\ طفولي :- انا مش جعانه هم اللي جعانين

سيف بهدؤ :- طب وعرفتي إزاي يادكتوره

وعد بثقه :- علشان بيخبطوا فيه اهم ، هتروح ولا لأ خليهم يأكلوا ويناموا عايزه اعرف انام

كبت ضحكته حتي لا يشعل \ها وذهب لإحضار الطعام من المطبخ

وعد :- سيف ياسيف

رجع مره أخري مردفاً :- ايوه ياحبيبتي هم غيرو رأيهم ولا اي

وعد :- لأ مغيروش بس عايزين شكولا هات معاك من التلاجه وأيس كريم كمان

سيف :- دا غير الأكل وطبق الفاكهه

وعد :- أيوه طبعاً

سيف :- طب ما تأكليني أنا أسهل

وعد بتذمر :- كدا ياسيف

سيف :- خلاص ياقلبي ما تزعليش هجبلكم كل اللي طلبتوه ، وهبط للأسفل حيث المطبخ

♧♧♧♧♧♤♤♤

بمكتب اللواء مجدي بالإداره

اللواء بصدمه :- إنت بتقول اي ياسيف

سيف :- دا قراري يافندم ومش هرجع فيه

اللواء مجدي:- طب فكر تاني

سيف بتنهيده :- أنا بقالي شهور بفكر يعني واخد قراري عن إقتناع

اللواء مجدي :- خلاص ياسيف زي ما إنت عايز واللي في مصلحتك إعمله ، ثم أكمل :- هو زين هيفضل حابس نفسه جوه دائره المعام اللي بره مثر لحد إمته

سيف :- مش والله يافندم أنا حاولت معاه كتير بس للأسف هو مش عايز يرجع عن تفكيره ده

اللواء مجدي :- لما يبقي العميل بتاعنا واحد في كل العمليات يبقي سهل إنه يتكشف ودا في خطوره عليه

سيف :- ربنا يستر هو مش هيرجع عن اللي في دماغه بسهوله ، أنا هفضل وراه لحد ما يرجع لعقله ……..

♧♧♧♧♧♤♤♤♤

بفيلا الزاهد

وعد بوهن :- خلاص ياماما مش قادره أستحمل عايزه أولد بقا تعبت

ربتت علي يدها بحنان مردفه :- معلش ياحبيبتي الدكتوره قالت تتحملي شويه علشان خاطر الولاد

لم تتحمل الألم أكثر من ذلك فأردفت بصراخ :- أكثر من كدا أنا بم\وت مش قادرااااااه

عاونتها علي الصعود لإبدال ثيابها ومن ثم هاتفت سيف

شاهنده :- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، سيف وعد شكلها هتولد أنا هخدها للدكتوره تعالي علي هناك بسرعه

سيف :- حاضر حاضر مسافة الطريق وأكون هناك

ساعدتها هي وكوثر علي المشي حتي ركبت السياره ومن ثم قادتها شاهنده بسرعه

♧♧♧♧♧♤♤♡

بمركز النساء والتوليد

{هاا يادكتوره طمنيني } أردفت بها شاهنده بلهفه بعد أن إنتهت الطبيه من فحص وعد

الطبيبه :- لازم تولد دلوقتي وللأسف هتولد قيصري لان وضع الأجنه مش سامح إن الواده تبقي طبيعي

شاهنده :- في خطوره عليها

الطبيبه بنفي :- لا إن شاء الله هتبقي كويسه هي وأطفالها بس ممكن يدخلوا الحضانه لعده ساعات بس

شاهنده :- خلاص يادكتوره اللي في مصلحتهم إعمليه أنا كلمتك زوجها وهو علي وصول

خرجت الطبيبه لإخبار الممرضات بتجهيز غرفة العمليات ، وإتجهت شاهنده إلي إبنتها لتهدأ من روعها

شاهنده :- هششش إهدي كدا بلاش إنفعال

وعد بخوف :- هو أنا هولد دلوقتي أرجوكي ياماما خليكي معايا أنا خايفه

طمئنتها والدتها مردفه :- متخافيش ياحبيبتي كلنا معاكي سيف خلاص علي وصول ، وهكلم رحمه كمان متخافيش وبعدين مش هتحسي بأي حاجه

ولجن الممرضات لتحضيرها للعمليه

حدثت رحمه بالهاتف وأخبرتها بأن وعد ستلد الأن

رحمه بفرحه :- حبيبتي ياوعد ربنا يقومك بالسلامه أنا هستأذن من الشغل وأجي علي طول

أغلقت الهاتف فوجد سيف قد أتي ، هرع إليها بلهفه

سيف :- الدكتوره قالت أي

شاهنده :- إدعيلها ياسيف دخلوها غرفة العمليات دلوقت الدكتوره قالت إنها لازم تولد دلوقت

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى