داعبها بيده علي وجنتها مردفاً :- حبيبتي سرحانه في أي
إلتفتت إليه بإبتسامه:- مش سرحانه ولا حاجه ياحبيبي بس إشتقت لمصر ولماما ورحمه
سيف بمشاكسه :- يعني إشتاقتي لكل دول وانا لأ
وعد :- طب مأنت جمبي أهو ياقلبي هو أنا أقدر أبعد عنك أنت روحي
سيف :- الله علي الكلام دا واصل لقلبي لانه طالع من قلبك
قبلت وجنته مردفه :- طب ما إنت قلبي
إحتضنها بسعاده بالغه مردفاً ربنا يخليكي ليا ياملكتي ، أي رأيك نكلمهم دلوقت
وعد بتفكير :- دلوقت بس هتلاقي رحمه نامت الساعه هنا واحده بعد نص الليل يعني في مصر الثانيه عشر
سيف :- خلاص كلمي والدتك دلوقتي في واشنطن عندها الساعه السابعه مساءاً فرق ست ساعات
أجرت محا/دثه بينها وبين والدتها
وعد :- السلام عليكم وحشتيني اوي ياماما
شاهنده بفرحه :- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وانتي إكتر ياقلب مامي طمنيني عامله أي وسيف عامل أي يارب يكون المكان عجبك
وعد :- إحنا بخير ياحبيبتي ، والجزيره تحفه بجد سبحان الخالق المبدع
شاهنده :- ربنا يسعدكم ياقلبي
وعد :- هترجعي مصر إمته
شاهنده :- كمان أربع أيام بإذن الله
وعد :- وإحنا كمان راجعين بعد أربع أيام
شاهنده :- طب ما تمدوا الإجازه كمان إسبوع
إبتسم بغمزه لوعد وأردف :- ياريت أنا نفسي أعيش معاها هنا العمر كله بس الشغل بقا
شاهنده :- ربنا يسعدكم وتعيشوا وتتفسحوا وتلفوا العالم كله ، المهم خلوا بالكم من نفسكم وتيجوا بالسلامه
وعد وسيف :- وانتي كمان خلي بالك من نفسك نتقابل في مصر
انهت المحا/دثه ومن ثم أردفت :- أي رأيك نخرج نتمشي علي البحر بجد الجو ساحر
سيف :- وكمان هدؤ وأنا بعش/ق الهدؤ خصوصاً معاك ياقلبي
وعد :- ثواني واكون جاهزه
♧♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤
بمصر عند رحمه
إلتقطت الهاتف ومن ثم وجدت المتصل رقم مجهول ، فلم تجيب حتي إنتهي صوته إعتقدت أن أحداً أخطأ برقمها
بعد ثواني أعاد الرنين مره أخري فأردفت لنفسها :- مش معقول حد غلطان في الرقم ، ياتري مين ، فأجابت بتردد
وضعت الهاتف علي أذنها دون ان تتفوه بكلمه ، أتاها صوته المنكس\ر
المتصل :- إزيك يارحمه
صُدمت من سماع صوته :- رأفت !!!!!
رأفت :-أسف إني بكلمك في وقت متأخر علشان أترجاكي تسمحي أمي ، أرجوكي سمحيها لأنها دلوقتي أكيد بتتحاسب علي كل أعمالها وخصوصاً اللي عملته
رحمه بصدمه :- بتقول أي م\اتت !!!!
رأفت :- لسه مدفونه دلوقت
رحمه :- الله يرحمها ويسامحها
رأفت :- أنا أسف مش هقدر أرجعلك الفلوس اللي أخدتها منك لإنهم اتصرفوا علي علاجي وعلي تركيب طرف صناعي ليه
رحمه بتأثر :- وأنا مش عايزه حاجه ربنا يرحمها ويشفيك
رأفت :- شكراً يارحمه
أنهت المحا/دثه وظلت تتعجب لحكمة الله ومن ثم حمدته علي عطاياه ……
♧♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤
بعد مرور عده أشهر
وعد :- سيف سيف قوم بسرعه
فتحت عينيه علي مصرعيهم :- أي ياحبيبتي في أي حاسه بحاجه
وعد ببكاء:- الولاد جعانين قوم هاتلهم أكل أنا مش هقدر أروح أجيب
سيف بصدمه :- ولاد !! ، ومن ثم تلفت حوله بدهشه مردفاً :- هم فين الولاد دول
وضعت يدها علي بطنها المنتفخه مردفه :- دول ولادنا أي هتتبري منهم
سيف بضحك :- طب ما تقولي انك جعانه وخلاص أيه لازمته تظلميهم وتقولي انهم جعانين
وعد ب\ طفولي :- انا مش جعانه هم اللي جعانين
سيف بهدؤ :- طب وعرفتي إزاي يادكتوره
وعد بثقه :- علشان بيخبطوا فيه اهم ، هتروح ولا لأ خليهم يأكلوا ويناموا عايزه اعرف انام
كبت ضحكته حتي لا يشعل \ها وذهب لإحضار الطعام من المطبخ
وعد :- سيف ياسيف
رجع مره أخري مردفاً :- ايوه ياحبيبتي هم غيرو رأيهم ولا اي
وعد :- لأ مغيروش بس عايزين شكولا هات معاك من التلاجه وأيس كريم كمان
سيف :- دا غير الأكل وطبق الفاكهه
وعد :- أيوه طبعاً
سيف :- طب ما تأكليني أنا أسهل
وعد بتذمر :- كدا ياسيف
سيف :- خلاص ياقلبي ما تزعليش هجبلكم كل اللي طلبتوه ، وهبط للأسفل حيث المطبخ
♧♧♧♧♧♤♤♤
بمكتب اللواء مجدي بالإداره
اللواء بصدمه :- إنت بتقول اي ياسيف
سيف :- دا قراري يافندم ومش هرجع فيه
اللواء مجدي:- طب فكر تاني
سيف بتنهيده :- أنا بقالي شهور بفكر يعني واخد قراري عن إقتناع
اللواء مجدي :- خلاص ياسيف زي ما إنت عايز واللي في مصلحتك إعمله ، ثم أكمل :- هو زين هيفضل حابس نفسه جوه دائره المعام اللي بره مثر لحد إمته
سيف :- مش والله يافندم أنا حاولت معاه كتير بس للأسف هو مش عايز يرجع عن تفكيره ده
اللواء مجدي :- لما يبقي العميل بتاعنا واحد في كل العمليات يبقي سهل إنه يتكشف ودا في خطوره عليه
سيف :- ربنا يستر هو مش هيرجع عن اللي في دماغه بسهوله ، أنا هفضل وراه لحد ما يرجع لعقله ……..
♧♧♧♧♧♤♤♤♤
بفيلا الزاهد
وعد بوهن :- خلاص ياماما مش قادره أستحمل عايزه أولد بقا تعبت
ربتت علي يدها بحنان مردفه :- معلش ياحبيبتي الدكتوره قالت تتحملي شويه علشان خاطر الولاد
لم تتحمل الألم أكثر من ذلك فأردفت بصراخ :- أكثر من كدا أنا بم\وت مش قادرااااااه
عاونتها علي الصعود لإبدال ثيابها ومن ثم هاتفت سيف
شاهنده :- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، سيف وعد شكلها هتولد أنا هخدها للدكتوره تعالي علي هناك بسرعه
سيف :- حاضر حاضر مسافة الطريق وأكون هناك
ساعدتها هي وكوثر علي المشي حتي ركبت السياره ومن ثم قادتها شاهنده بسرعه
♧♧♧♧♧♤♤♡
بمركز النساء والتوليد
{هاا يادكتوره طمنيني } أردفت بها شاهنده بلهفه بعد أن إنتهت الطبيه من فحص وعد
الطبيبه :- لازم تولد دلوقتي وللأسف هتولد قيصري لان وضع الأجنه مش سامح إن الواده تبقي طبيعي
شاهنده :- في خطوره عليها
الطبيبه بنفي :- لا إن شاء الله هتبقي كويسه هي وأطفالها بس ممكن يدخلوا الحضانه لعده ساعات بس
شاهنده :- خلاص يادكتوره اللي في مصلحتهم إعمليه أنا كلمتك زوجها وهو علي وصول
خرجت الطبيبه لإخبار الممرضات بتجهيز غرفة العمليات ، وإتجهت شاهنده إلي إبنتها لتهدأ من روعها
شاهنده :- هششش إهدي كدا بلاش إنفعال
وعد بخوف :- هو أنا هولد دلوقتي أرجوكي ياماما خليكي معايا أنا خايفه
طمئنتها والدتها مردفه :- متخافيش ياحبيبتي كلنا معاكي سيف خلاص علي وصول ، وهكلم رحمه كمان متخافيش وبعدين مش هتحسي بأي حاجه
ولجن الممرضات لتحضيرها للعمليه
حدثت رحمه بالهاتف وأخبرتها بأن وعد ستلد الأن
رحمه بفرحه :- حبيبتي ياوعد ربنا يقومك بالسلامه أنا هستأذن من الشغل وأجي علي طول
أغلقت الهاتف فوجد سيف قد أتي ، هرع إليها بلهفه
سيف :- الدكتوره قالت أي
شاهنده :- إدعيلها ياسيف دخلوها غرفة العمليات دلوقت الدكتوره قالت إنها لازم تولد دلوقت