Uncategorized

معاناه الصقر امل الهواري 2

جذبه من يده ليسير خلفه بإستسلام وعيناه تتلألأ بالدمع

عاد به إلي الفيلا

إتجه إلي حوض الورد الخاص بها ، جلس بجانبه يتحسس تلك الورود التي لاتزال ببدايه إنباتها وتذكر سعادتها حينما بدأت بزراعة تلك الورود

فلاش بااااك

ولج مبكراً علي غير عادته ومن ثم بحث عنها ولم يجدها

سيف :- كوثر ياكوثر

أتت مسرعه :- نعم ياباشا

سيف :- فين لمار مش موجوده في أوضتها

كوثر :- الست لمار عند حوض الورد الجديد

سيف بتعجب :- ورد !!!!

خرج إلي حديقه الفيلا ليبحث عن معشوقته التي دائما تفاجأه بأفعالها

بحث بعينيه عنها ليجدها تج/ثوا علي الأرض ممسكه بيدها شئ ما

إتجه إليها عزماً علي مشاكستها :- حبيبي بيعمل أي

لمار بفرحه طفوليه :- بزرع ورد

عاونها علي الوقوف :- وليه تتعبي نفسك ياروحي إنتي تؤمري أحبلك محل ورد بحاله

ومن ثم نظر إلي ما زرعته وقد كان ثلاث شجرات فقط فأردف :’ طب ليه زارعتي ثلاثه بس

لمار بإبتسامه :- وحده ليا ووحده ليك ووحده بتمناها من ربنا كل شجره بإسم علي إسم كل واحد فينا

إحتضنها بحنان مردفاً :- بإذن الله ياحبيبتي هيحققلك اللي إتمنتيه

أخرجها من أحضانه ومن ثم نظر بعينيها مردفاً والابتسامه تزين ثغره :- عارفه يالاما هتبقي أرق أم في الدنيا

لمار :- وإنت ياقلبي هتبقي أحن بابي في الدنيا رغم جبروتك في بعض الأوقات …..

تعالت ضحكاته مردفاً :- الجبروت دا كان قبل ما تسكني هنا ، إلتقط يدها ومن ثم قبلها ووضعها علي قلبه …..

بااااااااااااك

أزال دمعات عينيه مردفاً :- خلاص مبقاش فاضل ليا غيركم ، حبيبتي زرعتكم وانا هراعيكم لاني دايما هشوفها فيكم وأشم عبير في عطركم

أردف زين الذي حضر للتو وإستمع إلي كلم\اته الأخيره

زين :- ربنا يرحمها ويصبر قلبك ياسيف ، أنا عارف إن اللي بتمر بيه صعب الله يكون في عونك ،
قوم إدخل جوه لازم ترتاح كدا ممكن يجرالك حاجه

سيف :- أنا مرتاح كدا طول ما قريب من أي حاجه تخصها بكون مرتاح

زين :- أنا قدمتلك علي إجازه ع……

قاطعه سيف مردفاً :- أنا هقدم إستقالتي، انا كرهت الشغلانه دي لو كنت بشتغل اي حاجه تانيه مكنش حصل اللي حصل

زين :- دا قضاء ربنا ياسيف والعبد المؤمن لازم يؤمن بكل حاجه ربنا بيبعتهاله

وربنا سبحانه وتعالي بيقول في كتابه الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم
《 وبشر الصابرين الذين إذآ أصابتهم مصيبة قالوا إن لله وإن إليه راجعون 》

سيف :- صدق الله العظيم

زين :- قوم ياسيف ربنا يقويك

ولج للداخل ومن ثم صعد لغرفته بصمت لعله يأخذ قسطاً من الراحه

فهل لقلبٍ عش/ق رؤياكِ ؟؟
أن يتحملِ العيشَ بلاكِ
فأنتِ لستِ كالبشر بل أنتِ ملاكِ

زين :- كوثر لو حصل أي حاجه كلميني علي طول ومن ثم غادر إلي عمله

بالأعلي

تحسس كل شئٍ متعلق بها ثيابها ، عطرها ، حتي رواياتها التي كانت ونيستها أثناء غيابه

فلاش باك

سيف :- أي دا ياحبيبتي

حملت الكثير من الروايات مردفه :- دي كُتُب روايات وقصص

سيف :- حبيبتي ما أنا شايف ، قصدي دا كتير

أردفت بحزن :- أعمل أي أهي حاجه تسليني لما بتكون مشغول عني

أخذهم منها ومن ثم جذب يديها ليحتضنهما ببن راحتيه برقه

سيف :- أسف ياعمري ، قبل يديها بأسف مردفاً :- هحاول بجد متأخرش عليكي ، وبعدين ياقلبي بأمر الله ربنا يرزقنا ويجي اللي يخليكي متفتكرنيش اساساً

لمار :- حبيبي إنت قلبي ولو ربنا رزقنا بطفل هيفكرني بيك مش هينسيني لانه حته منك

بااااااااااك
أ
ردف بدموع :- الله يرحمك ياحبيبتي ويصبرني علي فراقك

غفلت عيناه وهو ممكساً بصورتها فحقاً جسده يحتاج ولو للقليل من الراحه

♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤

بالمشفي

ذهبت وعد إلي مكتب رحمه فلم تراها منذ وصولها المشفي

دلفت بعد أن أذنت رحمه للطارق بالدخول

رحمه بإبتسامه :- أي دا الدكتوره وعد بذات نفسها مشرفاني في المكتب

بادلتها الابتسامه مردفه :- ياسلام ياختي فينك ولا سألتي يعني النهارده ، قولت اجي اطمن عليكي حتي الفون مش بتردي عليه

رحمه :- ابداً والله ياحبيبتي عندي ضغط شغل

وعد :- ها قررتي أي في طلب الباشمهندس عمر

رحمه بتنهيده :- والله ما عارفه ياوعد محتاره ، صليت استخاره ومش عارفه أحدد إحساسي

وعد :- طب قولتي لعمر

رحمه :- هو المفروض كان يجي النهارده علشان يعرف قراري بس مجاش ، وانا مش هينفع أتصل بيه

وعد :- طب خلاص ياحبيبتي إنتظري والغايب حجته معاه ، ولو فضلتي محتاره يبقي صليها تاتي

رحمه :- حاضر

همت وعد بالمغادره :- هسيبك بقا تخلصي شغلك

رحمه في نفسها :- ياتري ياعمر مش جيت ليه

♧♧♧♧♤♤♤♤

بالمساء

عاد زين برفقه معتز إلي فيلا سيف

أخبرته كوثر بأن زين ومعتز بإنتظاره ومن ثم هبط للأسفل

معتز :- عامل أي ياسيف

سيف بإيجاز :- الحمدلله

زين :- ربنا يصبر قلبك أنا عارف إن اللي إنت فيه دا من وجع الفراق مش إعتراض علي قضاء ربنا

بعد دقائق حضرت فرح

تعلقت عيناه بيها منذ دلوفها إليهم ، لمعت بعيناه دمعه أخفاها خلف إبتسامة بسيطه فقلب لاما كان معلقاً بفرح ، فلذلك إبتسم تلقائياً حين رؤياها

إتجهت إليه ومن ثم قبلها وأجلسها علي فخذه

فرح :- حضرتك زعلان ياعمو سيف

سيف بنظره إستفهام فإنتظرها تكمل حديثها

فرح :- زعلان علشان طنط لاما راحت فوق في السماء عند ربنا ، عارف ياعمو أنا كمان زعلان

أدمعت عيناها وهي تتحدث فإحتضنها بحنان وأزال دموعها بأنامله

سيف بتماسك :- متبكيش يافروحه وقولي ربنا يرحمها ، عارفه كانت بتحبك أوي وكان نفسها ربنا يعطيها نونو حلو زيك كدا

فرح :- وأنا كمان بحبها أوي كانت بتلعب معايا ومش بتزعلني خالص ، ماما حفظتني الفاتحه علشان أقرأها ليه ، مش صح ياعمو لما أقرأها لطنط لاما الملايكه هيقولولها فرح قرأتلك الفاتحه ، يعني هتعرف إني بحبها اوي صح

قبل وجنتها مردفاً :- صح ياحبيبتي

فرح :- هبقي أخلي بابي يجبني كل يوم علشان أقعد مع حضرتك ، هتلعب معايا زيها

سيف :- حاضر ياحبيبتي هلعب معاكي

قبلت وجنته مردفه بإبتسامه :- أنا بحبك اوي ياعمو

سيف :- وأنا كمان بحبك اوي يافروحه

أسعدت قلبه للحظات ومن ثم غادرث فمنزل معتز بجانب فيلا سيف

تحدثوا سوياً بعض الوقت وذلك لمواساته ، وأحضرتك كوثر العشاء تناول معهم الطعام بعد إصرارهم تناول القليل …….

بعد فتره غادر معتز

سيف :- أنا هخرج يازين شويه طبعاً البيت بيتك
زين بتعجب ظناً منه انه سيذهب للمقابر:- هتخرج دلوقتي ياسيف فقد كان الوقت متأخراً

سيف :- ايوه

زين :- طب إستني هاجي معاك
سيف :- لأ خليك محتاج أبقي لوحدي أنا هتمشي بالعربيه شويه

إستقل سيارته وإنطلق بها حيث الشوارع الخاليه من الأُناس ………

♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤

مرأ ما يقارب الشهر ويزيد عن ذلك ، قضاه سيف بين وحدته وذهابه للمقابر ، فقد تبدل حاله فقد نمت لحيته عن ذي قبل وأيضاً ترك رياضته فإرتخت عضلاته بعض الشئ ، لم يعد يهتم بأناقته كما إعتاد فالصقر دائما عنوان للتميز والوسامه ، ولكن تبدل حاله

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى