ضيق بيجاد عينيه بغضب وهو ينظر لهاتفه الخاص والذي جائه اشعار بسحب مبلغ كبير من المال من بطاقة الائتمان الخاصه به ..
فترك مكتبه على الفور واسرع بمغادرته وهو يركض و قد إشتعل بالغضب وهو يدرك هروبها من الفيلا ومن الحرس الخاص بهم..فهم لدبهم تعليمات مشدده بعدم خروجها من الفيلا و بإبلاغه عن اي مكان تريد الذهاب اليه وضرورة حصولهم على موافقته اولا قبل أن يسمحوا لها بالمغادره..
وبما انهم لم يبلغوه فقد علم بأنها قد خرجت من دون علمهم..
بيجاد بغضب شديد
عمتي ..مفيش غيرها اكيد هي الي خرجتها من غير ما نعرف..
ثم قال بغضب مجنون وقلقه عليها يكاد يذهب بعقله…
ماشي ياشمس إن ماربيتك من اول وجديد مبقاش انا بيجاد الكيلاني..
ولكنه نفض كل هذه الأفكار عن رأسه وهو يسرع بركوب سيارته وينطلق بها بسرعه رهيبه في اتجاه العنوان الذي قرئه بالورقه التي أعطتها له شمس..
فهو وعلى الرغم من تأمينه المكان الذي يتواجد به العنوان وانتشار رجاله به..ولكنه فشل في معرفة هوية الرجل الذي استأجرته قسمت لأذية شمس ولذلك حرص على عدم خروجها من الفيلا ..
ثم انتبه من أفكاره على ارتفاع صوت رنين هاتفه..
فقال بصرامه وهو مازال يقود بأقصى سرعه حتى كادت السياره أن تنقلب به أكثر من مره ولكنه لم يهتم وهو يرد على الهاتف بغضب..
أيوه مين معايا..
ليأتيه صوت احد رجاله..
انا شاهين يا بيجاد بيه ..انا حبيت ابلغ سيادتك أن شمس هانم نزلت من عربيه اجره ودخلت حالا للبيت الي بنراقبه وقبلها بدقايق دخل واحد للبيت انا هبعت صورته ليك حالا ..
ثم تابع بجديه ..
وفي واحد كان واقف مستخبي في البيت المهدود الي قدامها وكان بيصورها وهي داخله البيت من غير ما تاخد بالها
بيجاد بغضب مجنون .
وممنعتهاش من الدخول ليه يا حيوان.. ايه مستني الاذن مني …
الرجل بارتباك..
انا ..انا معنديش أوامر ب……
إلا أن بيجاد قاطعه بغضب شديد ..
اقفل الزفت ده وانا جاي حالا ..
ثم ألقى هاتفه بقوه وغضب بجانبه دون أن يهتم برؤية صورة الرجل التي بعثها له رجله ولف بسيارته بانعطاف حاد وهو بدخل بها إلى الشارع المنشود ونزل منها قبل حتى أن تتوقف وركض بأقصى سرعته في اتجاه المنزل وهو يقول بغضب شديد لاحد رجاله ..
هاتلي ابن الكلب الي كان بيصور وامنعه أنه يطلب البوليس.. وخده على المخزن انا عاوزه
اندفع الرجل يركض في اتجاه
أحد المنازل المتهدمه وهو يقول باحترام..
أوامرك يا باشا…
عوده للوقت الحالي..
جلست شمس بتوتر في غرفتها دموعها تسيل بخوف فهي تجلس في غرفه غريبه عنها تراها لاول مره ..بابها مغلق من الخارج وشرفتها تطل على حديقه رائعة..
فتنهدت بتعب قبل ان تلتفت بعنف لباب الغرفه الذي فتح وظهرت عليه فتاه في أوائل الثلاثينات من عمرها طويله وقوية البنيه قالت بهدوء وهي تنظر لصنية الطعام التي لم تمس..
حضرتك مكالتيش برضه..كده ممكن تتعبي..
حبيبه بغضب..
انتي مالك اكل والا ماكلش انا حره..وبعدين انا عاوزه اخرج من هنا انتوا حابسني والا ايه..
الفتاه بهدوء
ابدا يا هانم ..احنا بس بنفذ أوامر بيجاد بيه ..
شمس بغضب وهي تحاول الخروج..
اوامر ايه دي الي تخليكوا تحبسوني باليومين
ثم تابعت بتصميم..
انا هاخرج من هنا ..انا عاوزه اشوف ابني..
تصدت لها الفتاه ومنعتها من الخروج باحترافيه ودفعتها باتجاه المقعد دون عنف ودون ان تتسبب لها بأذى ..
فصرخت بها بإنهيار..
انا عاوزه أكلم بيجاد خليه يكلمني..
هزت الفتاه رأسها وقالت باحترام
حاضر يا هانم هنبلغه..
ثم غادرت وأغلقت الباب مره اخرى من خلفها ..
بعد قليل…
ارتفع صوت الهاتف الارضي فرفعته شمس وهي تقول بلهفه..
بيجاد…..
بيجاد بهدوء..
مابتكليش ليه..
انهارت شمس في البكاء..
بيجاد …حرام عليك الي انت بتعمله فيا ده ..
بيجاد ببرود
وهو انا لسه عملت فيكي حاجه..
شمس ببكاء ..
انا عاوزه اعرف انا فين و حابسني هنا ليه..وانت فين وابني كمان فين انا عمري مابعدت عنه المده دي كلها..
بيجاد ببرود..
عاوزه تعرفي اناحابسك ليه ..
حاضر…انا حابسك بدل ما اقت…لك وأخلص من غبائك ..
وفارس ابننا معايا وهيبقى عندك بكره الصبح يعني مش هحرمك منه زي ما خيالك مصورلك ..
ثم تابع بصرامه
وعمومآ انا اديتهم اوامر انك تخرجي بس في حدود الفيلا وبس فلو عاوزه تخرجي للجنينه اتفضلي إخرجي محدش حايشك
قاطع حديثه صوت نسائي ناعم يقول برقه..وقد انتبهت شمس لاول مره لصوت الموسيقى الناعم الذي يصدح في المكان من حوله
يلا يا حبيبي العشا جاهز…
شمس بغضب وغيره لم تستطع التحكم بها
مين الي بتكلمك دي وبتقولك حبيبي و ايه صوت المزيكا دا ..انت فين يا بيجاد
بيجاد ببرود
ميخصكيش ابنك هيبقى عندك الصبح وده كل الي ليكي عندي ..
انتفضت شمس واقفه بغضب ..
يعني ايه..انت هاتتلكك ايه دخل الي حصل بالحيوانه الي جنبك وبتقولك يا حبيبي ..
ثم تابعت بغضب شديد ..
وبعدين انا معملتش مصيبه علشان تعملي محاكمه وتعاملني بالشكل ده
بيجاد بغضب مكتوم..
احمدي ربنا انك مش قدامي دلوقتي واقفلي السكه بدل ما أجي أربيكي من جديد واعرفك ازاي تتكلمي عن الي حصلك بالبرود والغباء الي بتتكلمي بيه ده
شمس بغضب وقد اعمت الغيره عينيها
انا متربيه غصب عنك وعن الحيوانه الي جنبك
بيجاد بتوعد
بقى كده….
شمس بغضب شديد
ايوه كده ونص كمان انت فاكرني هخاف منك ..
بيجاد ببرود كحد السكين..
لا انا متأكد إنك مبتخافيش مني ولا بتحترميني والا مكنتيش عملتي الي عملتيه ده من غير اي احساس بندم ولا خوف وبتتكلمي ببرود وكأنك معملتيش حاجه ..
ثم تابع بصوت متوعد
بس اوعدك كل ده هيتغير ومن دلوقتي وهتخافي يا شمس هتخافي كتير اوي ..
شمس بغضب وقد تحكمت بها غيرتها
انت بتقول اي كلام علشان تداري خـ,ـيانتك ليا..ولو انت مش عاوزني وبتدور على سبب علشان تسيبني اطمن انا كمان مش عوزاك وتيجي دلوقتي حالا تطلقني انا مش هاعيش مع واحد خاين زيك ..فاهم تيجي تطلقني دلوقتي حالا ..
بيجاد ببرود متوعد ..
كده حاااضر كلها ساعه ..وهاكون عندك علشان انا عاوز اسمع طلباتك وأوامرك بنفسي
ثم تابع ببرود غاضب..
وياريت تسمعي الكلام وتاكلي علشان متشوفيش وش انا مش عاوز اوريهولك ..
ثم اغلق الهاتف في وجهها..
فنظرت للهاتف بصدمه ودموعها تسيل ثم توجهت للفراش فتمددت عليه بحزن وقد هاجمتها الافكار السوداء…
اكيد زهق مني و عاوز يسيبني.. عنده حق هيتحمل ليه كل المشاكل الي بسببها له..
ثم غرقت في نوبة بكاء شديده ..
فلم تشعر بباب الغرفه الذي فتح وبدخول بيجاد الى الغرفه ثم جلوسه بصمت بجوارها..
رفعت شمس رأسها فتفاجأت ببيجاد يجلس بجانبها فإندفعت اليه ورمت نفسها بين احضانه وهي تقول من وسط شهقاتها ..
انا اسفه يا حبيبي انا غلطانه بس بلاش تبعدوني عنكم انت كده بتمـ,ـوتني..
اشتدت يد بيجاد من حولها بحمايه وقلبه يتألم من مشهد دموعها التي تسيل بسببه ويلومه بشده على بكائها الا انه اجاب بهدوء دون ان يظهر تأثره لها..
لو خايفه على نفسك وعلى ابننا مكنتيش عملتي الكارثه الي انتي عملتيها النهارده..
ثم تابع بقسوه مقصوده
تقدري تقوليلي انا وابنك والا حتى والدك ووالدتك كنا هانعمل ايه لو كان حصلك حاجه..
ثم ابعدها عنه وهو يقول بغضب حارق
انتي عارفه هو و الكلاب الي وراه كانوا عاوزين يعملوا فيكي ايه..
سالت دموع شمس دون ان تستطيع ان تجيب وهو يضغط على اكتافها ويقول بغضب مجنون
عارفه كان شعوري ايه بعد ما عرفت انك هربتي من الفيلا والحرس وروحتي برجليكي لكلب كان عاوز يغت** …
ثم تمسك بقوه بكتفيها يهزها بعنف وهو يقول بغضب شديد…
كان احساسي ايه وانا شايفك واقفه مرعوبه في بيت غريب ومضروبه وهدومك متقطعه و القذر ده بيحاول يغت** وبيقولي بكل بجاحه انك انتي الي روحتيله برجليكي ..
شهقت شمس وهي تقول بصوت ضعيف..
انا كنت رايحه اساعد الراجل الي رباني.. وانا اتفاجئت بالمراحل ده هناك بس والله ملمسنيش ولا كنت هخليه يلمس…
لتقاطعها صفعه قويه منه اخرستها وهو يقول بغضب مجنون..