Uncategorized

خادمتى ٣

الفصل الثامن.

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد

جاسر شايل ريم بين ايديه .وهي دافنه راسها ف رقبته .و بتشهق بضعف.

وجاسر عيونه متركزه عليها بقوه

.و قلقان اوي عليها.

حسن واقف متجمد مش فاهم حاجه .

جاسر بصوت قلق وعيونه ع جسم ريم الضعيف اللي بينتفض بضعف بين ايديه .

: ريم ! ريم ! مالك ! انتي كويسه

جاسر بصوت رجولي قلق : ردي عليا .طب فهميني حصل ايه .

و ريم حــ,,ـــــضناه بقوه و مخالبها الصغيره بتتغرز بقوه ف هدومه .

حسن بتمثيل : هي تعبت فجأه و قلتلها يلا نروح ل دكتور .رفضت و جريت مني ع هنا

جاسر وهو بيبص ل حسن : معقوله ؟

جاسر بص ع ريم : هي ريم بتخاف من ال دكاتره اوي كده .

حسن ب إسراع : ايوه .خوف نفسي .علشان امها كانت عملت دــ,,ـــــادثه و مـ,,ـــاتت لما حولوها ع المستشفي بعدها بدقايق .

جاسر بص ل ريم اللي شعرها مغطي وشها .و دافنه ملامحها الجميله البريئه ف حــ,,ـــــضنه .

منظرها بيقول انها بتهرب من حاجه .

ف حاجه مخوـ,,ــــفاها بتهرب منها ل حــ,,ـــــضنه .

بس مش عارف ايه هي

جاسر وهو عيونه متركزه ع ريم بوجع .

حسن ب اسراع : انا كده قلقت عليها .تعالي يابني دخلها معايا اوضتها .انت زي ابني

ريم ف الوقت دا سمعت كلام حسن .سمعت شويه منه .بس للأسف كانت داخله ف دور إغماء بسبب التوتر النفسي و الخوف اللي اتعرضتله من شويه .

ريم صرخت بضعف صرخه انثويه .صرخه استغاثه .و ايدها الصغيره تشبتت بقوه ف جسد جاسر ف اكتافه العريضه .

جاسر قلق وقتها اوي و قال ب اندفاع : يلا نوديها ع اوضتها و نجيبلها الدكتور حالا .

حسن بخــ,,ـــــبث : يلا و مسك ريم من ايدها و هي بين ايد جاسر و شايلها ب ايده القويتين

ريم لما حست ب لمسه حسن ليها جسمها انتفض بسرعه جوا حــ,,ـــــضن جاسر و اطلقت صرخه اخيره قبل الدخول ف نوبه الإغماء ….

جاسر ضغط ب رقه عليها و ضمها اكتر لحــ,,ـــــضنه علشان تهدأ و يطمنها انه جمبها .

ولكن محاولات ريم ف الكلام و الصراخ كانت وخداها ف دواامه من العجز .

فجأه ريم فقدت الوعي بالكااااااامل …..

و حسن ابتسم بخــ,,ـــــبث

حسن ماشي و داخل جوا الشقه بتاعته

و جاسر ماشي وراه بخطواته الثابته و القويه و هو حامل ريم بين ايديه و عيونها مش راضيه تنزل من عليها .

خوف عليها

عيون جاسر مش راضيه ترحمه و لا راضيه ترحمها .

نظرات المحب ف قمه اللذه .

اخيرا وصلوا ل اوضه ريم

حسن : حطها ع السرير هنا يابني

جاسر نزل ب قامته العاليه و جسمه القوي و نزل بمستواه علشان ينزل ربم بهدوووء ع السرير و رقه علشان مش يزعجها او يؤلمها .

حطها ع السرير

و نامت و استكانت ف احضان السرير بعد ما كانت ف احضانه هو

جاسر بيبصلها ب عيونه

وهي نايمه لا حول لها و لا قوه

نايمه ب عيونها الباكيه

و شفايفها اللي شبعت صراخ .

و مخالبها الصغيره .ايدها الصغيره اللي فشلت كل محاولاتها ف التشبت ف جاسر

حسن وهو بيبص جاسر : شكرا يابني .مش عارف من غيرك كان هيحصل ايه

جاسر بص ل حسن وقال بصرامه: احنا لازم نجيبلها دكتور

حسن بإسراع : مفيش داعي يابني .دي حاجه بسيطه .هي دايما بتحصلها و تفوق بعدها

جاسر بتوتر و قوه : الكلام دا مينفعش معايا .انا لازم اطمن عليها

حسن بقلق : صدقني متخافش .انا ابوها وعارف .دي بتجيلها دايما .طب اقولك ابقي تعالي شوفها كمان ساعه او نص ساعه و هتلاقيها زي الفل

جاسر وهو بيبص ل ريم بعيون موجوعه : لسه هستني كل دا؟

حسن بتعب : حرام معاكي يابني متتعبنيش معاك .و متقلقنيش عليها اكتر

جاسر بصوت رجولي : طيب قولي .كنت عاوز تاخدها المستشفي ليه ؟

حسن : هي كويسه .بس كنا هنروح نعيد كشف عليها ع حاجه كده تخصها .بنتي و حبيت اطمن عليها اكتر

جاسر بقلق : سلامتها الف سلامه .هي كان عندها ايه ؟

حسن بتوتر : مفيش .حاجه بسيطه .

جاسر :طب ممكن اما تفوق تبقي تطمني عليها !

حسن بتمثيل : حاضر يابني .

جاسر بص ع ريم قبل ما يمشي .نظره كلها حب و خوف و حنان .

و اول ما خطوات جاسر خطت برا اوضتها

انقبــ,,ـــــضت عروق رقبه ريم و انقبــ,,ـــــضت عروق يدها و تشنج جسدها .

من الخوف و الضيق .رغم انها فاقده الوعي .

ولكن جسمها لسه فاكر طعم الالم و يقدر يحس بيه عن بعد .

و بالفعل اول ما حسن وصل جاسر عند باب الشقه .

وقفل الشقه وراه .

حسن راح بسرعه عند ريم اوضتها

ومعاه جردل ميه ساقعه

ورشها بعنــ,,ـــــف ع جسمها كله

ف انتفض جسم ريم من هذا المؤثر الخارجي (المياه) .و ارتجف قلبها .

و تنبهت عيونها ف انفتحوا بشده .

و خرجت انفاسها بقوه من فمها تعلن الانهيار و تعلن صرخاتها المكبوته .

ريم قامت بفزع و صدمه

وشفايفها نطقت ب اسمه

ريم بفزع : جاسر !

حسن برعب ؛: جاسر ؟ انتي فاكره انك هتهربي مني يابنت الكلب .وانك هتعصي كلامي .ولا جيران الدنيا كلها يقدروا ينقذوكي مني .

ريم بتبص برعب حواليها و لعيون حسن

فعلا

زي هي ما كانت متوقعه

حسن طالها

و هيضــ,,ـــــربها و هيحبسها ف ااضلمه .اللي كانت بتهرب منه .انغمست جواه

بس ثواني جاسر .هي حاسه انه كان موجود

ريم بصراخ مؤلم : جااااسر

لسانها بيصرخ ب اسمه و جسمها تجنش بيعلن الثوره

ريم بانهيار لا لا .

ريم ف عقلها الباطن ؛: كان هنا .جاسر كان هنا

السابق1 من 5
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى