_ عبير وحشتيني اوي ياااه اخيرا سمعت صوتك بعد المده دي كلها
منى انا محتاجاكي اوي …غزل بنتي خليها عندك انتي لسه قاعدة في اسكندريه ولا فين
_ اه في اسكندريه بس في ايه خضتيني
ابوها عايز يجوزها غصب عنها وهي منهارة انهاردة فرحها بس انا كمان مش موافقة ههـ,ـربها
_ يا ساتر هو هشام دايما كده طب خليها تجيلي هبعتلك العنوان
لا لا يا منى غزل ما بتخرجش خالص مش هتعرف توصل
منى وهي بتقاطعها : طب ابني في المنصورة مالك خليها تروح على الفيلا القديمه بتاعتنا و ترجع معاه بس تلحقه لانه هيتحرك
عبير : طيب سلام
قفلت عبير معاها و لفت ل بنتها : اقل/عي فستانك بسرعة
غزل وهي بتعيط : مش متخيلة ازاي الاء تعمل فيا كده تفتكري هي ورا اللي حصلي
عبير : مش وقته يا بنتي البسي البنطلون و الجاكت بتاع ابوكي وخدي دي الفيزا بتاعتي جيبي اللي انتي عايزاه و لما الأمور تهدا انا هجيلك
غزل : طب و بابا
عبير وهي بتنزل رأسها للأرض : مش هيصدق حكايه الحصان و الاء ممكن تخليه يقـ,ـتلك لو مخدناش منها التقرير
عيطت اكتر و ح*ضنت امها و نطت من الشباك و راحت مطرح ما امها قالتلها شافت شاب و عربيه سالت البواب : لو سمحت هو مين فيهم مالك
البواب : مالك بيه لسه منزلش بس هو جهز العربيه و سليم بيه جواها هيرجعوا اسكندريه عايزة ايه يا بنتي
مشيت غزل بسرعة من غير ما ترد لفت من ورا الشجر و ركبت في الشنطه من غير ما تتكلم )
معرفتش غزل تنام و فضل قبلها قلقان خايفة على امها و ايه اللي حصل بعد ما مشيت كانت الساعة 2 الفجر و كانت لابسه بجامه خالتها جابتهالها و شعرها البني سايب القصه اللي نازله عند عينيها
فتحت الباب و فضلت تبص حوليها تشوف الفيلا و تتفرج عليها و نسيت الحجاب نزلت عالسلالم شافت حد طالع بس النور كان مطفي حاولت تجري راح ماسكها من ايديها حاصرها عند الحيطه
مالك : انت مين حرااامي
كان حاطت أيده على بوقها مش عارفة تتكلم ف عيطت
مالك بصريخ : يا فتحي اطلب البوليس لقيت حيوان حرامي
سمعت منى و خرجت و جه فتحي و المسـ,ـدس في أيده شغل النور
كانت عينيهم في عين بعض نظره الشر اللي كانت في عينه اتبدلت مع عيونها الرقيقه بس هي دموعها كانت نازله شلال و محاولتش تقاوم من خوفها منه لأنه ماسكها جامد من ايديها فضل ل دقيقه مركز في عينيها بعد ما نزل أيده من على بقها ……
البارت التالت
#عذرائي
كانت عينيهم في عين بعض نظره الشر اللي كانت في عينه اتبدلت مع عيونها الرقيقه بس هي دموعها كانت نازله شلال و محاولتش تقاوم من خوفها منه لأنه ماسكها جامد من ايديها فضل ل دقيقه مركز في عينيها بعد ما نزل أيده من على بقها
قط/ع صمتهم و نظراتهم لبعض أمه
منى : مالك انت ماسك غزل كده ليه و فين الحرامي
فتحي : مالك بيه فين الحرامي
مكنش سامع حد منهم قصاد نظره من عينيها كأنه متخدر
اتحرجت غزل و انسحبت من جنبه و جريت على اوضتها لما لقت نفسها من غير حجاب
رجع مالك لوعيه
مالك : اه انا …داخل اوضتي ..مفيش حرامي اطلع انت يا فتحي
منى وهي بتضحك : سحر غزل وقع عليك ولا ايه
مالك : روحي نامي يا منى وخلي الليله تعدى
منى : طيب يا روحي تصبح على خير
دخلت منى على غزل لقيتها بتعيط وهي ماسكه ايديها اللي احمرت بسبب مسكته
منى : يخربيتك يا مالك ،حبيبتي وريني ايدك كده
غزل : لا خلاص يا خالتو انا كويسه انا اسفة اني خرجت بليل بدون اذنك كنت عايزة اتصل على ماما
منى : لا يا حبيبتي ده بيتك انتي هنا مش ضيفه و بلاش تتصلي على عبير دلوقتي الوضع تلاقيه ملغبط
.
هشام بعصبيه : غزل هربت …هربت ليه لو كانت قالتلي في اخر دقيقه مش عايزة اتجوز كنت وقفت كل حاجه
عبير بتمثيل : يا حبيبتي يا بنتي ليه كده يا غزل ليه
الاء بغيظ : هربت مع حبيبه يا عمو …عشان ..عشان غلطت معاه
راح هشام ناحيه الاء و ضـ,ـربها بالقلم : انتي اتجننتي انتي عارفة انتي بتتكلمي عن مين دي غزل الراوي
اتغاظت الاء اكتر و طلعت ورقة من جيبها : و حامل كمان منه اتفضل شوف غزل الرواي و اخويا كان عايز يتجوزها يتستر عليها عشان بيحبها
طارق : آخره اللي يعمل معروف أنه يتاخد على قفاه ..بص يا عمي انا لسه بحبها و باقي عليها نرجعها سوا و نكتب الكتاب من غير فرح ولا الكلام ده
عبير : متصدقهمش يا هشام انت عارف غزل مستحيل تعمل كده
الاء : وانا هكذب ليه غزل صاحبتي ولما قالتلي محنتها قولت اساعدها و خليت طارق يتنازل و يقبل يتجوزها
عبير : اطلعي برا لما غزل ترجع هنسمع منها
الاء : يلا يا طارق احنا غلطانين الست غزل تلعب و تنبسط واحنا نتبهدل
طارق :لا يا الاء امشي انتي انا هستنى مع عمي نشوف هنعمل ايه
عبير : لا امشي انت كمان
هشام بعصبيه: عبير اسكتي
عبير : انت صدقتهم ..صدقت أن غزل تعمل كده
هشام : لو معملتش كده هربت ليه يا عبير
سابته و دخلت اوضتها و قفلت الباب
ضحكت الاء و مشيت