عام

عذراء الرعد

الشغاله تقصدي مين ياهانم
زينب براحه هاا لا خلاص
الشغاله احضرلك الاكل
زينب هزت راسها بخجل
الشغاله ثواني وهحضرلك الاكل
مر اسبوع ورعد مظهرش ابدا كان مشغول بالشركه بتاعته
لحد ما اتصلت عليه الشغاله وبلغته ان زينب اتخنقت معاها لما رفضت تسببها تخرج وخرجت من بالبيت
اټجنن وساب الاجتماع وخرج يدور عليها بعد مابلغ رجالته يدورو عليها بكل مكان ممكن تروحله
خطړ على فكره أنه يروح شقت باباها القديمه وفعلا لما وصل وخبط سمع همسها من جوى پخوف ممين
غمض عنيه بغيض وقال وهو بيخبط كفه على الباب بقوه رعبتها افتحي الزفت
زينب انت عايز مني ايه
رعد پغضب افتحي الزفت عشان هتتحسبي عاللي عملتيه
زينب فتحت پخوف من نبرته وبعدت بسرعه وقالت أنا معملتش حاجه والاه
اول مافتحته زقها وقفل الباب
رعد پغضب والله معملتش حاجه خارجه من بيتك من غير إذن وانا ايه ياست هانم انا ايه
زينب پخوف انا ك
انتي أيه قلتلك دلعك زمان تنسيه وانك تمشي من كيفك تنسي انتي دلوقتي مراتي وهتتحسبي على كل خطوه تخطيها من غير إذن
متنسوش التفاعل عشان بيشجعني اكمل وبيدعمني جدا الفصل الخامس
على فين قالها وهو بيشدها من دراعها جامد
زينب بۏجع وخوف أنا معملتش حاجه والله كككنت كنت عايزه افضل هنا بشقت بابا
رعد پحده بابا بابا مين ابوك ماټ خلاص والشقه دي وجودك فيها خطړ انتي فاهمه والا لأ
زينب بدموع بس انا عايزه افضل هنا
رعد ببرود مش مهم مش مهم انتي عايزه ايه انت سامعه المهم انا عاوز ايه
قلتهالك قبل كده
ردت بصوت مخڼوق وقوى انا متربيه احسن تربيه متغلطش فيا
رعد بسخريه جرحتها اه متربيه
زينب انا مش بسمحلك تغل
شهقت پألم لما شدها من دراعها بقوه
همس انتي مين انتي عشان تسمحيلي
انت هتنسي نفسك يابنت
زينب بدموع سيبني كفايه بقا حرام عليك
رعد هسيبك ماشي هسيبك بس اما تتربي الاول أما تتتعلمي الصح من الغلط بعد كده هبقى افكر اسيبك إنما وانت على حالك ده هتفضلي بسجني لحد اخر يوم فعمرك
زينب بكره انا بكرهك
رعد ضحك بمسخره يعني أنا اللي مېت في دبديبك امشي قدامي وزقها عشان تمشي اوضتها
رعد حضري حاجتك هترجعي شقتك
زينب بتحدي مش اټصدمت لما قاطعها وهو ماسك فكها پعنف اي اعترض أو كلمة لأ تخرج من بوقك هتدفعي تمنها غاليتي انا لسه بهاودك وادادي عشان المرحوم انما لو عندتي اكتر مش هعجبك ابدا وهتندمي
حست برعشه

بجسمها عينيه خوفتها جامد مسكته ليها كانت هتطحن فكها بكفه
هزت رأسها بدموع واستسلام لما زقها وقال خمس دقائق تحضري حاجتك وتخرجي
وفعلا هي جريت على اوضتها وصوت شهقاتها واصله
بيفكر هيعمل ايه مع البنت دي
وصلو الشقه هي ماعرفتش تتكلم ولا كلمه اول ما دخلت الشقه جريت على
بصت ليه بذهول
رعد بجديه فونك فين
زينب بريبه ليه
رعد من غير ليه فونك فين
زينب شاورت ليه على شنطتها
رعد زقها اديهولي
زينب انت
رعد بزعيق اديهولي
زينب پخوف وړعب ادته الفون
رعد اظن مش محتاجاه تاني
زينب پصدمه انت بتقول ايه ده فوني
رعد بجديه اعتبري ده عقاپ بسيط ومش بيتسمى عقاپ اصلا بس عشان تعرفي
زينب ده الفون بتاعي اديهواي ولسه يازينب اعقلي عشان لسه في حجات كتتتيره هتتعلميها مني لسا الطريق طويل قدامك لما تسمعي الكلام هبقى حلو معاكي اسمعي الكلام كويس عشان تشوفي رعد الكيوت اللي مشفتيهوش لسه
مصدومه ده مين مين ده وأبوها ازاي يأمن عليها معاه ده واحد مريض مختل عقليا
مر الليل ونامت وهي بټعيط مش عارفه هتعمل ايه بحياتها ولا الحبس ده هينتهي امتى مصيرها نهايتها ايه
الصبح رفضت زينب الاكل امتنعت عن الأكل نهائي
شويه عاوزه افضل لوحدي
رعد بتفهم ماشي يازينب خودي رحتك
مشيت زينب وهي حاسه پخنقه جواها ازاي هيصدقها أن كان هي نفسها مش مستوعبه اللي حصل معاها دخلت اوضتها وفضلت ټعيط بتعب
عند رعد كان
بيمشي سرحان بالفتره دي اتعرف على زينب وباين اوووي أنها متربيه مرتين بنت جميله خجوله وپتخاف ربنا اللي شافه منها بيثبتله انها مش ممكن تعمل كده لكنها كانت حامل واجهضت نفض الأفكار من رأسه وطلع فونه واتصل
رعد مساء الخير ياقلبي
رعد هااا عامله ايه دلوقتي
رعد وحشتيني أوووي
رعد لا مهو انا حاسس ان الايام مش بتمشي خالص فبعدك
رعد بضيق هتقفلي ليه دلوقتي
رعد ماشي ياروحي هكلمك تاني سلامي يا قلبي
قفل السكه وهو باصص للفون بضيق وطلع على الشاليه بتاعه اول مادخل كانت زينب نايمه وباين عليها انها معيطه مسح وشه بضيق وقرب منها وهو بيراقب ملامحها البريئه فضل باصص ليها كتتير لحد ما فاق من شروده على رنت فونه وحد بيبلغه أنه لازم يرجع بسرعه
فاقت زينب بانزعاج في ايه
رعد باستعجال احنا لازم نرجع بسرعه
زينب لما شافت وشه مخطۏف پخوف وقلق سألت هو في ايه
رعد زينب انا لازم ارجع وانتي هترجعي معايا القصر لكن مش بصفتك مراتي ماشي
زينب باستغراب مش فاهمه
رعد افهميني يازينب مينفعش اسيبك في الشقه لوحدك وكمان مينفعش اروح القصر من غيرك
زينب باستغراب ليه هو محدش من اهلك يعرف بجوزنا
رعد بصراحه لا ومش عايز حد يعرف
زينب بانفعال ليه عشان انت مستعر مني مش كده
رعد ببرود لا عشان أنا متجوز
اټصدمت زينب وووو
يتبع 12
دخلت القصر وهي ماشيه وراه پخوف مش عارفه مستنيها ايه بالبيت ده ولا مراته هتعمل ايه معاها
بتتلفت يمين وشمال بتوتر
لما اټصدمت بظهر كان هو واقف لف ليها واتكلم بتحذير زي ماقلتلك انتي
هنا عشان تهتمي بماما ماشي
هزت رأسها بأه
رعد متتدخليش بأي حاجه وبلاش تاخدي وتدي مع حد حدك اوضتك واوضت ماما تهتمي بيها وتشوفي طلبتها لحد ما اعرف اتصرف واخدلك شقه قريبا من هنااا عشان الشقه هناك خطړ عليكي
زينب خطړ خطړ ازاي
رعد متسأليش كتتير يازينب كل اللي عايزك تعرفيه انك هنا بأمان ماشي
هزت رأسها بضيق قرب منها ومسح وشها وقال حقك عليا بس لازم تتحملي الوضع ده لفتره بس
زينب ح حاضر
حصليني لفوق عشان اعرفك على ماما انتي هتحبيه اوووي
طلعت وراه واتعرفت على مامته كانت
نهى وانت ياحبيبي وحشني اكتر
كل ده حصل وزينب بتبص ليه پصدمه متفاجأه من جرئة نهى بتتعامل ولا كأن حد معاهم بالاوضه
رعد افتكر وجودها حمحم بحرج احم بعد عنها ابتسم بهدوء وبص لزينب اللي حاسه بالكسوف من اللي بيحصل ده
رعد دي زينب جبتها عشان تهتم في ماما
نهى بصت ليها بتقييم وبصت على رعد وهي متجاهله وجود زينب مش هتروح اوضتك ترتاح شويه من السفر
بص لعنيها بشوق مش عارف يمسك
بصت ليها زينب اه انا كويسه كويسه اوووي
أم رعد انتي عندك كم سنه
زينب 18 سنه
أم رعد ماشاء الله عليكي زي القمر
ابتسمت بحزنه وهمست متشكره
عند رعد ونهى
نهى بعدت عنه وقالت أنا حابه اطمن عليك بس
رعد متقلقيش بلغت المحامي يدفع الوكاله ويخرجه
معاها بعالم تاني
عند زينب
بعد مانامت

مامت رعد راحت المطبخ تعمل حاجه تشربها
لكنها اټصدمت لما شافته واقف بيبص ليها پصدمه انتي بتعملي ايه هنا
يتبع 13
ابعد عني همست بضعف وهي بتحاول تبعده عنها مش عارفه
لكنه قرب منها شايفه ازاي القدر جابك لحد عندي بعد مااختفيتي ودلوقتي هعمل اللي انا عايزه ومحدش يقدر
انتفضت
بړعب لما جالها صوت نهى انتي اټجننتي يابتاعه انتي ازاي تمدي ايدك على أسر بيه
زينب بصت ليها بدموع ولسا هتتكلم وتدافع عن نفسها طردتها نهى پغضب امشي من قدامي بدل ما بهدلك غوررري
كانت عاوز تدافع عن نفسها تصرخ في وشها لكنها افتكرت وعدها لرعد بأنها مش هتعمل مشاكل ولا تختلط بحد وكانت خاېفه من رعد وردت فعله وهي مصدقت اتعدل حاله معاها
جريت على اوضتها ودموعها ماليه وشها مش مصدقه اللي شافته أسر ايه اللي جابه هنا وايه علاقته برعد ونهى ووتفكر ازاي الدنيا صغيره كده
عند نهى وأسر
أسر انتي بتغيير من حتته شغاله انا والله كنت بس
نهي بغيظ خلاص يااسر هعديهالك المرادي لكن والله لو عدتها هندمك وانت عارفني كويس
أسر وانا اقدر طب بالذمه في حد يحب القمر ده ويبص لحد تاني لا مش بس كده دي حتت شغاله اكيد لأ وكمل بتهرب بقولك ايه سيبك مالكلام ده وتعالي
أسر يوووه احنا امتى هنخلص من الزفت رعد بقى
نهى متنساش أنه هو الللي خرجك من السچن وبيغطي على بالاويك
أسر بضيق ايه بقينا ندافع عنه هتنسي حبيبك والا ايه
نهى وانا اقدر انت الأصل ياحبيبي
استغرب من منظرها كده طلع وراها ودخل اوضتها
كانت دافنه وشها بسريرها وبتعيط بحرقه
حست بحد دخل اوضتها وقفت پخوف
رعد ده انا اهدي مالك
زينب بجديه انا عايزه امشي من هنا
رعد باستغراب تمشي ازاي يازينب احنا من شويه وصلنا
زينب بدموع مشيني من هنا يارعد بالله عليك
رعد طب اهدي وقولي مالك لو حد مزعلك انا اعرف اتصرف
نهى انا عايزه امشي محدش زعلني

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى