البارت التالت
شريف ومروان جر يو على اوضة دنيا بس وقفو مصډومين شافو دنيا بتصرخ بهستريا وضمھ رجليها وبتتكلم ببكا وصر يخ كلام مش مفهوم مش راضيه لحد يلمسها ولا حتى الدكتور الي عايز يكشف عليها
هنا والدها اتدخل يهديها قال. اهدي اهدي يا دنيا يا حببتي احنا معاكي ابوكي جمبك يا حببتي
بس للأسف دنيا ولا كأنها سمعاه بس بتصر خ ومسكا شعرها بقوه وبتقول . ابعد عني ابعد وانبي تبعدوه عني
مروان لما سمعها قالت كده قلها هو مين يا دنيا مين الي نبعدو عنك يا حببتي
بس دنيا مش بتبص عليه ولا بترد وبتصر خ وتبكي بس
الدكتور هنا اتدخل
وقال يا جماعه مينفعش كده استنو بره لو سمحتو وشاور للممرضات مسكوها بالعافيه وادولها حقنه مهدئه
دنيا صوتها هدي بعد الحقنه وبتدت تهدا وتنام ومروان د موعه نز لت على حالت بنتو وكان خارج من الأوضه هو وشريف بس وقفو لما سمعوها بتقول بصوت ضعيف
دنيابتعب شديد اب ابعد.. عني حرام …عليك.. لا يا رامي لا ابو س ايدك
مروان هنا اتيقن ان رامي هو الي عمل كده كان بيصبر نفسه ويقول ممكن يكونو جماعه طلعو عليهم على الطريق اتجمد مكانو وداخ جدا
مسكو شريف وقال انت كويس يا عمي
مروان بتعب لا لاانا مش كويس يابني مش كويس خالص
ضم ايدو بعص بيه وتماسك بيحاول يظهروه وقال تعالى معايا يا شريف
شريف. على فين يا عمي
مروان وعنيه بتطلع شرار. نشوف الحي وان ابن عمك
شريف .حنروح لرامي شقته وانسيب دنيا هنا لوحدها
مروان لا هو في الاوضه الى جمبنا
شريف با ستغراب. ازاي هو فين
مروان تعالى بس وحفهمك بعدين
وفعلا راحو اوضة رامي بس مكانش موجود فيها سألو عليه الممرضه قالت مشي من شويه حاولت امنعو لان الحقنه مأسره عليه ومش قادر يقف بس مسمعنيش
مروان بغض ب وصوت
طيب بصو بقى الي حصل رامي فاق لقا نفسو في المستشفى قام بسرعه وهو تعبان جدا يطمن على دنيا
كان حيدخل سمع صوت والدها وهو بيهديها وسمع صر يخها والي بتقولو للاسف
مسك قلبو وحس ان في نا ر جواه ود موعه نز لت ورجليه مش شيلاه مشي بسرعه ق بل ما عمه يخرج لانو مش قادر يواجهه
طلع الشارع ومش وهو مخـ,ـڼوق وتعبـ,ـان والحـ,ـزن مالي قلبه بعد شويه عن المستشفى وسمح لنفسه اخيرا بالاڼهـ,ـيار وقال لنفسه
انا اذيت الي اكرمني وعاملني كأني ابنه اذيتو في بنته انا د مرتهم انا مش عايز اعيش تاني لا انا ماستاهلش اعيش تاني اصلا
عند دنيا كانت نامت فتره وصحيت هاديه شويه وكل الي قالتو انها ترجع البيت لان ها مخـ,ـنوقه في المستشفى ادكتور سمح بالخروج ووصا والده انها ترتاح واتغير جو ويعرضها على دكتور نفسي
وصلو القصر. وبعد ما دخلو شريف قال استأذن انا يا عمي ماما وبابا عايزين يطمنو عليه بس انا قلتلهم ان حضرتك بتفضل يجو يشوفوها هنا في القصر.
مروان اتنهد وقال .تمام بس انا عايزك ق بل ما تمشي في موضوع لوحدنا
دنيا هنا اخيرا اتكلمت وقالت بتعب .لوحدكم ليه يابابا انا مش صغيره عايز تسألو اذا كان حيتجوزني ولا لا مش كده
مروان بتوتر .دنيا حببتي اهدي انتي ومتفكريش في حاجه انا
كل شيئ حيتحل
دنيا. لا يا بابا مفيش حاجه حتتحل خلاص وانا عايزه اعرف رأي شريف ايه
شريف بص
الناحيه التانيه وقال .انا مظنش اققدر بعد الي حصل
مروان بنرفزه .يعني ايه انتو كتب كتابكم انهارده بليل عا رف يعني ايه
شريف وهو بيبعد خطوات عا رف يعني الناس تسأل وتقول ليه العريس سابها النهارده واكيد سمع حاجه ومن الكلام ده بس ده كلو ميخلنيش اضيع مستق بلي واتدبس
مروان اټجنن خصوصا لما شاف دنيا الي كانت سانده نفسها بالعافيه وقال انت سامع نفسك بتقول ايه وكان حيضر بو
بس دنيا قالت بسرعه. سيبو يا بابا هو معاه حق انا دلوقتي تدبيسه بنسبة ليه اولغيره ضحكت ضحكات
مرهقه ورا بعض وقالت انت صح يا شريف انت صح انا تدبيسه وضحكتها فجأه انقلبت لبكا شديد ود موع مبتقفش
جر ي عليها والده وفضل يهديها .حببتي يا دنيا اسمعيني ده حيوان ياحببتي متهتميش انت اقوى من كده يادنيا وحتعديها حنعديها مع بعض
شريف هنا قال وهو بيتأفف . اسمعني يا عمي خلينا في الي يفيدك ويفدني انا علشان د موع دنيا غاليه عندي مستعد اكمل الجوازه واكتب عليها النهارده كمان بس بشرط
بقلمي… زهرة الربيع

