عام

انا الذي احبك

أنا منى مرات أخوك أحمد الله يرحمه ودا ابننا آسر…
الكل بص على آسيا بصدمة، وآسيا أول ما سمعتها بتقول كدا بصت على الطفل اللي كان حتة من أحمد كأنه هو ودموعها نزلت وفجأة شافت كل حاجة قدامها سودا وفقدت الوعي ووقعت على الأرض.
ياسمين بخوف: آسياااا.
الشاب اللي كان واقف جي يقرب عشان يشيلها آدم وقفه بإيده وقال: خليك مكانك متقربشي.
وشال هو آسيا وطلع بيها على فوق وحطها على السرير وياسمين قعدت جنبها ومسكت إيدها وبدأت تفرك فيها وآدم قام وجاب إزازة برفيوم من على التسريحة وقربها منها وكان كله واقف حوليها في اللي شمتان واللي حزين، آسيا فاقت وفتحت عينها وبصت عليهم لحد ما عينها جات على منى وأول ما شافتها دموعها نزلت وفضلت تعيط وياسمين حــ . ــضنتها وقالت: اهدي يا حبيبتي اهدي.
آسيا: مش عايزة أشوف حد، لو سمحتوا اطلعوا كلكم برا.
آدم: آسيا لو سمحتي…..
آسيا بصراخ: اطلعوا برا بقى عايزين مني أي براااااا.
آدم خاف لما شافها منهارة كدا وقال: خلاص يا جماعة لو سمحتوا نسيبها شوية لوحدها.

طلعوا وآدم قفل الباب وراه بس كان خايف اووي عليها، ففضل قريب من الباب وكله قعد ومنى بان على وشها التوتر هي والشاب اللي جنبها ومنى حــ . ــضنت ابنها وسكتت.
آسيا قامت من على السرير وهي مش قادرة تسند طولها وبصت لصورة جوازها هي وأحمد ودموعها نازلة وقالت: لي كدا يا أحمد عملت فيك أي عشان تكسرني وأنت عايش ووأنت ميت كمان؟ أنا معملتش حاجة غير إني حبيتك، مش مسمحاك يا أحمد ليوم الدين وهاخد حقي منك قدام ربنا على ظلــ . ــمك وقهرك وكسرك ليا بالشكل دا، دا أنا حتى بعد مــ . ــوتك فضلت وفية ليك وأخدت وعد إني هربي بنتنا وهعيش ليها هي وبس لي تعمل كدا؟
مسكت مزهرية جنبها وحدفتها في الصورة جامد وهي بتقول بصراخ: لي؟؟؟؟
آدم لما سمعت صوت تكسير وصوت صراخ خاف اووي ودخل جري لقاها قاعدة على الأرض والإزاز حواليها ومنهارة من العياط، أتخض عليها اووي وقرب منها وحط إيده على كتفها وقال: آسيا!
آسيا بصتله وقالت بصراخ: قولت مش عايزة أشوف حد وبالذات لو من ريحته أنا بكرهه اووي وبكرهكم كلكم ابعدوا عني، كلكم شبهوا كلكم خاينين، كلكم بتمثلوا عليا.
آدم حاول يمسكها ويهديها وقال: لا يا آسيا احنا مش شبهوا، حقك عليا أنا، حقك على قلبي بس اهدي.
آسيا بعياط: قولي أنت يا آدم هو لي عمل فيا كدا؟ طب هو أنا وحشة عشان كدا محبنيش وعمل كدا فيا؟ طب أنا أصرت في حاجة والله هو اللي كان بيبعد وبيعاملني وحش مش ذنبي؟ طب روح أسأله قوله لي مسبنيش في حالي أعيش حياتي وأحب واتحب مدام هو بيكرهني كدا؟ عشان خاطري اسأله يا آدم.

آدم دموعه نزلت على حالة حبيبته وقلبه وجعه اووي، ولعن نفسه أنه سابها زمان بس هيعمل أي هي اختارت أخوه، بص لأمه بنظرة عتاب شديد لأنها السبب في كل دا، السبب في كسرت حبيبته بسبب كرهها وشرها دا.
آسيا بضعف: رد عليا يا آدم هتسأله؟
آدم بدموع: حاضر يا آسيا بس ارتاحي.
آسيا عيونها غمضت واستسلمت تاني وهو شالها وحطها على السرير وهي مش حاسه بحاجة.
آدم: ياسمين لو سمحتي نضفي الأرض دي من الإزاز.
ياسمين: حاضر.
آدم خرج وأخد أسيل من أمه ونيمها وحطها في السرير بتاعها وسابها وطلع وراح لأمه وقال: أنا مش مسامحك يا أمي، أنتي السبب في كل دا، أنا مش عارف أنتي جايبة الشر دا كله منين، دا أنتي حتى مش خايفة أن كل دا يترد لبنتك اللي هي أختي واللي مش هستحمل عليها حاجة.
سماح بشر: متقارنشي أختك ببنت أحلام.
آدم بزعيق: كفاية بقى أنتي أي جبروت، مفيش مشاعر إنسانية خالص، صدقيني يا أمي ذنب آسيا الغلبانة اليتيمة دي في رقبتك ليوم الدين، وصدقيني هتدفعي حق ذنبها دا في الدنيا والأخرة وعقاب ربنا شديد، وساعتها الندم مش هيفيدك.
سماح: أنت بتقول أي يا ولد.
آدم: مش عايز اسمع منك حاجة من فضلك.
وسابها ومشي وقعد ووجه كلامه لمنى وقال: ممكن تقوليلي أحمد أتجوزك امتى وإزاي؟ ومين دا؟
منى: دا أخويا هادي، وبالنسبة لتجوزنا امتى فأحمد اتجوزني قبل ما يتجوز آسيا بشهر ودا كان بطلب مني.
آدم اتصدم وقال: يعني كنتي عارفة أنه هيتجوز آسيا ووافقتي؟
منى: ايوا ودا كله بسبب والدتك هي سبب كل اللي حصل، صدقني يا أستاذ آدم والدتك سبب كل شر وكل حاجة حصلت.
آدم بص لأمه بغضــ . ــب ممزوج بالحزن وقال: فعلًا عندك حق.
سماح بغضــ . ــب: جرى أي يا منى أنتي هتنسي نفسك ولا أي يا بنت الحفناوي.
منى بصتلها بغضــ . ــب وقربت منها وقالت: لو فكراني شبه آسيا ضعيفة وهسكتلك تبقي غلطانة اووي، أنا أعرف أجيب حقي كويس اووي ولو قليتي من احترامي أو من احترام ابويا الله يرحمه هعرفك أنا مين، وبعدين ماله أبويا راجل شريف كان بيشتغل بما يرضي الله، وعمر الفقر ما كان عيب ولا حرام، بس الدور والباقي على اللي قلوبهم أسود من الحجر الفحم، وقسمًا بالله لو جيبتي سيرت أبويا تاني ما هيعجبك رد فعلي أنتي سامعة؟
سماح خافت منها وقالت: فعلًا كان عندي حق لما رفضتك زمان صحيح تربية شوارع.
آدم بزعيق: أمي ميصحش كدا الناس ضيوف عندنا.
سماح بغل: أنت مش شايف بتقل أدبها إزاي.
آدم بهدوء: لو سمحتي يا مرات أخويا اتفضلي اقعدي.

منى بصت على سماح بقرف ورجعت قعدت، عدا ساعتين وكله قاعد على أعصابه فياسمين قررت تروح تشوف آسيا.
ياسمين: هروح اطمن على آسيا يا آدم.
لسه آدم هيرد لاقى الباب اتفتح وآسيا طلعت بس كانت عينها وارمة من العياط وملامحة دبلانه اووي، كلهم قاموا وقفوا وياسمين قربت منها وحــ . ــضنتها وآدم قرب وقال بلهفة: آسيا أنتي كويسة؟
آسيا بصت على منى وقالت: لو سمحتي.
منى قربت منها وقالت بطيبة: نعم يا آسيا.
آسيا بصت على آسر اللي ماسك في هدوم مامته وابتسمت وبعدين بصت لمنى وقالت: لو حضرتك جاية عشان الورث أو عشان الشقة فأنتي ممكن تاخدي الشقة وتعيشي فيها أنتي وابنك وأنا هرجع شقة بابا، بس عندي سؤال واحد بس.
منى بإستغراب: وأي هو؟
آسيا بألم: ابنك شكله كبير يعني معنى كدا أن أحمد متجوزك قبلي، هو أنتم متجوزين عن حب، يعني كان أحمد بيحبك؟
منى: ممكن أتكلم معاكي وتسمعيني، أنا مش عايزة شقة ولا عايزة حاجة، أنا مظهرتش عشان اسببلك وجع ولا عشان طمعانة في حاجة، أنا ظهرت عشان ابني محتاج أنه يعيش وسط أهله ويكون سند لأخته ..
وووووونكمل هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى