الجزء الثاني والثالث
بعدما زوجة عمي طلبت مني اني اتجوز ابنها زياد الصغير الفاشل ..
الصايع والي منفعش لا في شغل ولا دراسة.. وكمان عرفتني انه شاريني وبيحبني .. وهي طبعا متقدرش ترفضلة طلب عشان هو نور عنيها وحتة من قلبها..
عرفت ساعتها انا هاخد حقي منهم ازاي.. المهم اتحججت لها بدراستي وقولتلها موافقة بس اصبري عليا يا مراة عمي لما اخلص السنه دي..وده طبعا كان عشان اخلص من زنها هي وابنها..
وفي يوم.. كنت معدية من جنب غرفة زوجة عمي وسمعتها بتتكلم مع حمزة ابنها الكبير.. وكان بيشتكي ليها من زوجتة ..وكان بيقولها ان زوجتة بتعايرة بسبب عدم الانجاب.. طبعا زوجة عمي كانت بتقوي ابنها علي زوجتة وبتقولة اديلها علي دماغها وهتعيش غصب عنها… وحتي لو مقبلتش تعيش علي كده غورها وملهاش حاجة عندنا ..
من الاخر عرفت ان ابن عمي حمزة.. في بينه وبين زوجتة مشاكل كبيرة اوي
طبعا انا معرفتش حد اني عرفت حاجة.. وبعدها..انتظرت حمزة وهو خارج من غرفتة لوحدة في ميعاد ما بيخرج..وعملت نفسي بتكلم مع امي بصوت عالي عشان امي سمعها تقيل ..وكاني معرفش انه بيسمعني
قلت.. تصدقي يا امة.. زميلاتي الي جم يزوروني هنا الاسبوع الي فات.. نفسهم يتعرفوا علي حمزة ابن عمي؟
ايوه طبعا يا امة مهم عندهم حق.. حمزة ده سيد الناس.. طول بعرض زي بتوع السيما وكمان راجل وزي الاسد وكل بنت في البلد تتمناه…
طبعا انا كنت عارفة ان حمزة واقف متداري عشان يسمع كلامي عنة وهو فاكرني اني معرفش بوجودة
قلت.. تعرفي يا امة.. انا كمان حلم حياتي اتجوز واحد زي حمزة.. اصل حمزة ده حلم حياة اي بنت
وبعد ما خلصت كلام مع امي ..لقيت حمزة رجع لغرفتة تاني وعمل نفسة خارج من جديد بس المرة دي اتعمد يعمل صوت وهو بيفتح الباب عشان يوهمني انه مسمعش ..لكن من ساعة ما سمع كلامي ده بقي ينظرلي نظرة جديدة ولاحظت انه بقي بيركز معايا اوي ولاحظت كمان انه بقي يتعمد يتواجد في المكان الي انا بكون فيه .. وبيني وبينكم انا كنت بتعمد ازودها في اهتمامي بحضرتة شويتين في النظرات والنحنحة.. لغاية ما جه يوم ..اتخانق مع زوجتة وخلاها تروح عند اهلها.. ولقيتة جاي يحاول يتودد الي
قال..عايز اتكلم معاكي يا صبر
قلت.. اتكلم يا ابن عمي
قال.. انا بفكر اطلق البت البومة مرتي واتجوز تاني
قلت.. من حقك يا ابن عمي طالما زوجتك مش مريحاك
قال..طيب وانتي مش ناوية تفرحينا بيكي بقي وتوافقي علي حد من العرسان الي بيتقدموا ليكي؟
رديت.. وانا انظر اليه بابتسامة..لسة النصيب مجاش يا ابن عمي..
قال..يعني لو انا طلبت ايدك توافقي يا بنت عمي؟
رديت.. وانا ابتسم بدلال
قلت..انابتكسف يا ابن عمي
قال.. يعني اكلم ابوي ونتوكلوا علي الله ؟
ابتسمت وتركتة وذهبت لغرفتي مدعية الكسوف
وبعد يومين.. سمعت زوجة عمي بتتعارك في غرفتها هي وحمزة ..وكان واضح ان الكلام خاص بيا انا.. لان سمعت اسمي.. فا اقتربت من الباب اكثر لاسمع بوضوح
وكان حمزة بيصرخ فيها وبيقول
قال..زياد مين العيل الصغير الي لسه شنبة مخطش ده الي عايزة تجوزية لصبر بت عمي يا امه؟
ردت زوجة عمي وهي متعصبة
قالت.. اخوك رايدها يا ولدي وكلمني عليها قبلك
قال.. انا هطلق مرتي وهتجوز صبر يا امة وخلص الحديت
وبعدها..سمعت صوت خطواتة..فا بعدت عن الباب واتداريت خلف الستارة في الصالة لغاية ما حمزة دخل غرفتة..
وساعتها كانت زوجتة مازالت غضبانة في بيت ابوها
اما عن زياد ..فا كان بيحاول يتكلم معايا ويفهمني اني في حكم خطيبتة بما ان امة الي هي زوجة عمي.. موافقة ومباركة الموضوع..
وكان كل مازياد يتعامل معايا علي اني خطيبتة..ابتسم وادعي الفرحة وكاني بوافق علي خطوبتي له بدون ما اتكلم
واستمر الامر هاكذا لغاية ما اولاد عمي الاتنين اصبحوا غارمين ومش بيطيقوا بعض..وكل واحد فيهم بيحذرني اني مكلمش التاني..وطبعا بالنسبالي انا مكنتش بطيق الاتنين.. لكن اكتر حاجة كانت بتسعدني هي لما كنت بشوف الحزن في عيون زوجة عمي علي خيبة ولادها الي بيتعاركوا كل شوية علي حرمة…
ولما كانت زوجة عمي بتيجي تسالني عن راي ..وتقولي انتي عايزه مين فيهم يا صبر
اقول.. انا معرفش في الكلام ده يا مراة عمي ..انا تحت امركم والي تقولوا انتوا عليه انا هنفذة
الغريبة ان زوجة عمي كانت متحيزة اوي لابنها الصغير زياد وبتحارب حمزة عشانة..يمكن عشان حمزة كان اناني طول عمرة وديما بياخد اكتر من حقة؟
المهم فضل الوضع علي كده لغاية ما حمزة طلق زوجتة بالفعل
واخيرا فاتح عمي في رغبتة في الزواج مني وعرفة انه هو هيتجوزني.. مهما حصل لكن عمي كان بيسمع لزوجتة..
فرفض طلبة بحجة ان اخوة زياد.. كان قد طلب يدي قبلة.. ولكن حمزة كان عنيد جدا واخذ الموضوع علي انه حرب وصراع بينة وبين اخية ويجب ان ينتصر ويفوز فيها.. و امام جبروت حمزة وعناد.. زياد واصرارة علي الزواج مني كان عمي وزوجتة يتمزقان بينهم
اما انا ..فا كنت اجلس في مقصورة المشاهدين.. واستمتع بالعرض واتمني الخسارة للجميع
وفي يوم..وجدت زياد ياتي لغرفتي خفية.. ليطلب مني ان استعد..لانه قرر ان يتزوجني في اسرع وقت
وسيترك حمزة امام الامر الواقع…ومن حظة السيئ ان حمزة كان يتبعة عندما شاهدة يدخل غرفتي متسللا واستمع لحديثة بالكامل..وما كان من حمزة الا انه قد تعارك مع زياد وفي لحظة تهور.. اخذ زياد مطوة كانت في جيبة وغمسها في صدر حمزة اخية .. وقع حمزة علي اثرها قتيلا في الحال.. وفر زياد بعدها هاربا.. بينما وقف عمي مذهولا وغير مصدق ما حدث..اما زوجة عمي فكانت ستجن حيث اخذت تضع الطين علي راسها وهي تنعي جــ,,ـثة حمزة..
وبالرغم من حمزةوهروب زياد.. الا ان كل هذا لم يشفي غليلي ولم اشعر بالاكتفاء..فقد قررت ان اخذ حقي كاملا من الجميع..ولكن عزمت ان استرجع ميراثي انا وامي من عمي اولا.. وبعدها ابدء في معاقبة عمي وزوجتة وقررت ابدء بالتنفيذ بالفعل ..ومش هتصدقوا رجعت حقي ازاي ؟
للاعضاء المتفاعلين فقط وباذن الله المنشورات هتكون مخفية علي اي عضو لم يقوم بعمل +
لايك 20 ملصق اثبت تفاعلك من خلال هذا المنشور لكي لا تمنع عنك المنشورات
يتبع
نصف عذراء
الجزء الثالث
با لرغم من ان زياد حمزة وهرب..ووصل عمي وزوجتة لحالة من الهذيان والحزن وكس.رة الظهر..الا ان كل ده مخلنيش اهدي وناــ,,ـري تطفي..بل نويت ان دي هتبقي البداية..
وبعد ما وصل عماد من البندر(المدينة)حيث كان يذهب لشراء بعض الاشياء..سمع بالخبر قبل ان يصل الي البيت.. ودخل مهرولا وقد اصابتة الصدمة لما حدث لاخوية ..وبدء يسال في لهفة وقلق..
قال.. في ايه؟؟واية الي حصل؟
لكن امه كانت مكلومة ومفجوعة في ولديها الاثنين.. فواحد والاخر سيشنق اخية..
وظل عماد يسال ابوه وامة مرة اخري
قال ما تتكلموا ايه الي حصل؟
ولم يستطيع احد ابوية ان ينطقوا بكلمة واحدة لانهما كانا في شبة صدمة عصبية جعلتهم لا يفعلون شيئا سوي البكاء والنحيب علي جــ,,ـثة حمزة الممدة في ارض الغرفة وفي هذة اللحظة ..دخل عليا عماد في غرفتي ليسالني في فزع
قال.. ايه الي حصل يا صبر؟
قلت..هقولك ايه بس يا عماد مش عايزة اصدمك في زياد
رد عماد في عصبية وقد نفذ صبرة علي عدم فهم الموقف
قال..اتكلمي يا صبر قولي ايه الي حصل ؟
قلت.. زياد حاول بعد ما وضع ليا منوم في الشاي
لكن حمزة الشهم البطل لما دخل عليه فجاءة ولقاه بيحاول يعتدي علي شرفي ..مسك فيه وكان بيض-ربة لكن اخوك كان معاه مطوة.. فا خرجها بيها وهرب
نظر الي عماد وهو غير مستوعب ولا مصدق ما حدث
قال.. بتقولي كان بيحاول يا صبر؟
قلت وانا ابكي.. ايوه ده الي حصل
قال.. بصي ناحيتي يا صبر وردي علي سؤالي زين
ثم سالني مره اخري بطريقة جديدة
قال..بتقولي كان بيحاول ؟ولا فعلا يا صبر؟
قلت.. مش عارفة انا لما شربت الشاي دماغي لفت وحسيت بدوخة ..وبدات افقد شعوري بالدنيا..بس الي كنت سامعاه وانا في حالتي دي..هو صوت حمزة وهو بيض-رب اخوك زياد.. وبيقولة..عايز تعتدي علي شرف بنت عمك يا زياد؟
وساعتها لقيت زياد خرج المطوة بتاعتة من جيبة حمزة بيها.. ثم استطردت قائلة.. انا كنت شايفة كل حاجة كانها حلم بالنسبالي يا عماد ..يعني مقدرش اقولك ان كان فعلا ولا ملحقش
استمع الي عماد وهو يحني راسة لاسفل ويضع يدية عليها وكانة وقعت عليه صاعقة من السماء… ثم صمت قليلا ..ليبدء بالسؤال من جديد
قال.. محدش يعرف الواد النجس ده راح علي فين؟
قلت.. هو بمجرد ما حمزة طلع يجري وهرب.. واخذت ابكي لاتقن دور الفتاة البريئة المقهورة ثم قلت.. انا خايفة اوي يا عماد من اخوك احسن يرجع تاني
رد عماد وهو يهم واقفا
قال.. ياريتة يرجع تاني ..عشان يبقي رجع لقضاة.. وتركني وخرج ليدفــ,,ـن جــ,,ـثة حمزة ويواسي ابوه وامة
اما انا فكنت احظي بمتعة المشاهدة.. حيث كنت اتلذذ برؤية عمي وزوجتة وهما مفجوعان في ولديهما..
وبعد مرور عام علي تلك الحادــ,,ـثة وانا ابرع في التمثيل امام الجميع باني الفتاة البريئة المقهورة المجني عليها حيث.. كنت امثل امامهم بانني اتمزق من اجل ماحل بهم..
وبرغم كل ما كنت افعله من تمثيل باني حزينة علي ولاد عمي.. الا ان زوجة عمي كانت تتهمني باني بومةوكنت نذير شوم علي ابنائها وبدات تتعامل معي بانني سبب لفقدانها ولديها ووصل بها الامر انها كرهت وجودي امام عينيها لانها كلما راتني تذكرت بانني كنت سبب لما حدث لولديها.
وكان عماد..بيشاهد معاملة امة السيئة لي ولامي التي زادت عن حدها بعد الحادــ,,ـث..
وفي يوم..كنا قاعدين انا وامي بنضحك وبنتكلم..لقيت زوجة عمي دخلت علينا وهي بتصرخ وبتشتم فيا انا وامي
وبتقول..فين المصاغ الي كنت حاطاه علي التسريحة في اوضتي يا بت؟
قلت..مصاغ ايه يا مراة عمي؟
قالت..مصاغي الي سر.قتية انتي وامك يا بومة
قلت ..احنا مالنا ومال مصاغك يا مراة عمي احنا مشوفناش حاجة ومحدش مننا لا انا ولا امي بندخل غرفتك ولا بنهوب ناحيتها حتي
قالت.. محدش سر.قني غيرك انتي وامك يا بومة.. واخذت تصرخ..حتي خرج عماد من غرفتة علي صوتها..مهدئا لثورتها وهو يقول..في اية يا امة عاد ع الصبح؟ بتصرخي ليه؟
قالت.. البومة وامها سر.قوني
قال.. عيب يا امة الكلام ده.. دي بت عمي ومراة عمي مينفعش تقولي عنهم اكده
قالت.. بقولك انا متاكده والمصاغ جوة في شنطة ايدها البومة
كان واضح من اصرار زوجة عمي علي اني سر.قتها انها حطت ليا المصاغ بتاعها عشان تلبسني التهمه ادام عماد وتطردني انا وامي وتخلص مننا خالص..بس انا لما لاحظت اصرارها ده وكمان غباءها خلاها حددت هي حطت ليا مصاغها فين عشان تمسكني متلبسة بيه..ساعتها قررت ان لو طلع الي في دماغي صح..هقلب السحر ع الساحر ..
وانتهزت فرصة ما عماد كان بيهدي امة وبيرجعها عن اتهامها ليا انا وامي.. وادعيت باني مصدومة ومنهارة من العياط ودخلت بسرعة لغرفتي انا وامي وفتحت حقيبة يدي بسرعة.. واتفاجاءت بان زوجة عمي الغبية حطت مصاغها كله في شنطتي علي امل انها بعد دقائق هتدخل تاخذة بعد ما تمسكني متلبسة بيه
لكن زي ما قولتلكم.. انا نويت اقلب السحر ع الساحر.. وذلك باني اتصرفت بسرعة واخفيت الكيس الذي كان به كمية كبيرة من المصاغ حيث وضعتة في كيسا اسود قديم ثم وضعت الكيس في فردة حذا لابي كبيرة الحجم و كانت امي تحتفظ بهذا الحذاء تحت السرير..واخذت فردة الحذاء بعدما وضعت بها كيس الذهب واخرجتها من شباك غرفتي الذي كان يطل علي طرقة طويلة في الدور الارضي بها بعض الاثاث المهمل وتعمدت بان اجعل الحذاء يقع ب.وسط هذا الاثاث المهمل لتختفي فردة الحذاء في هذة المهملات
وبعد .. قليل حدث ما كنت انتظرة.. وهو دخول زوجة عمي ومعها عماد لتثبت له بانني سر.قتها وتمسك بي متلبسة..
قالت..اسمع يا عماد يا ولدي.. يمين الله لو لقيت الدهبات بتاعتي في غرفتها لا رميها هي وامها في الشارع دلوقتي حالا…
واخذت تفتش هنا وهناك.. ثم امسكت بحقيبتي وهي تنظر الي متوعدة ..
ولكنها صدمت عندما فتشت ولم تجد مصاغها.. ثم اخذت تبحث مرة اخري هنا وهناك لدرجة انها كنت تمزق المراتب وتفتح الدولاب وتبحث بداخلة وتحتة وفوقة.. وتفتش في كل مكان ولم تترك حتي تحت السجادة التي علي الارض وهي تصرخ وقد جن عقلها..وانا اقف مبتسمة متشفية…وبعد ان بحثت في كل شبر في الغرفة.. اقتربت مني ثم
قالت.. فين الدهبات يا بت؟
