كل ما فكر في اللي بيحصل لي من العيلة دي.
بعد شوية خرجت ، لقيت سليم مش في الاوضة.
الصراحة حست براحة، لبست الاسدال و صليت و أنا بدعي ربنا يختار لي الافضل.
خلصت الصلاة و نمت و أنا حاسة براحة كبيرة.
على اذان الفجر
صحيت لقيت سليم نائم جنبي.
بصيت عليه بحب ،أنا بحبه اوي بجد، ضحيت بكل حاجه علشان خاطره،عارضت أهلي و سبت أحلامي علشانه.
كان نفسي أشتغل بعد الجامعة بس لما قال مفيش شغل نفذت كلامه.
فتح عينه و قال بابتسامة: صباح الخير يا حبيبتي
مردتش و ملامح وجهي حزينة.
مسك أيدي و قال بحب: حقك عليا ، عايزة نروح نكشف حاضر أنا موافق يا قلبي.
أبتسمت و ردت: ربنا يبارك فيك يا حبيبي.
بعد أسبوع سافرنا القاهرة.
روحنا علي مستشفي خالي ، و عملنا تحاليل كتير.
و بعدين روحنا بيت أهلي.
ماما بابتسامة: منور يا سليم.
سليم بابتسامة: شكرا ليكي.
خدني بابا في حض/نه و قال: عاملة ايه يا حبيبتي.
نامت على صدره و أنا حاسة بأمان و حب كنت مفتقده.
و قولت بابتسامة: الحمد لله يا حبيبي.
شدني أخوي من حض/ن بابا و حض/ني هو و قال بحب: وحشتني اوي، البيت ضلمة من غيرك.
أبتسمت و قولت: البيت وحشني و انتوا وحشتوني اوي.
قعدت أسبوع كنت مبسوطة اوي مكنش نفسي أرجع البلد تاني.
لحد ما جاه اليوم اللي اكتشفت أن سليم لا يمكن يخلف.
كلمني خالي في التليفون و قالي بصوت حزين و متوتر: نتيجة التحاليل طلعت.
خوفت من نبرة صوته و سألت بتوتر: خير يا خالي
قال بحزن: سليم لا يمكن يكون أب إلا بمعجزة من ربنا
الصدمة لجمتني و معرفتش أرد.
قال بهدوء: أنتِ بخير يا حبيبتي.
قولت بهدوء: لو سمحت يا خالي الموضوع ده سر بنا.
سأل بعدم فهم : يعني ايه.
قولت بهدوء: يعني أنا السبب في تأخير الحمل مش سليم .
قال بنفي: لا يا نغم دي تضحية كبيرة جدا، محدش يستاهل كده.
قولت من غير تفكير: يستهل سليم يستهل كل خير لو سمحت نتيجة التحاليل سر بينا متنساش الضمير المهني.
قال خالي: يارب ما تندمي في يوم يا نغم
و قفل الخط
و أنا مشيت في الاوضة و أنا بكلم نفسي: مقدرش أشوفك حزين يا سليم، مش أتحمل ك.سرت قلبك و عينك قدم أهلك.
كان سليم قعد في الجنينة
جريت عليه و حض/نته و عيطت في حض/نه و قولت: حبيبي أنا آسفة ،أنا لا يمكن أكون أم سامحني، سامحني.
خرجني من حض/نه وبص لي بصدمة و قال ووووووووو
متنسوش التفاعل يا حلوين♥️♥️
و للحديث بقية
خالي بلغني أن سليم لا يمكن يكون أب إلا بمعجزة من ربنا.
صعب عليا و خوفت عليه، علشان كده قررت أقول أني السبب في تأخير الحمل.
دخلت البلكونة بصيت عليه، كان قاعد في الجنينة ، لو حد سألني أكتر حد بحبه في الدنيا مين، من غير تفكير هقول سليم.
بحبه اوي أكتر ما حد يتخيل.
كلمت نفسي: لازم يا نغم ، تضحي علشان حبيبك، التضحية دي هو يستحقها.
سليم لازم يفضل رافع رأسه قدم الكل، مش أتحمل حد يقول إن العي_ب منه هو.
أنا أتحمل كلام الكل، عارفة أنها تكون فرصة حلوة ل أهله علشان يو_جعوا قلبي, كل ده لأجل حبيبي، لأجل الحب أعمل المستحيل..
خرجت من اوضتي ،جريت عليه و عيطت في حض/نه و قولت: حبيبي أنا آسفة، أنا لا يمكن أكون أم
سامحني ،سامحني ،آسفة يا حبيبي.
خرجني من حض/نه و بص لي بصدمة و قال: بتقولي ايه يا نغم.
قولت بحزن: آسفة بسببي تكون محروم من الأطفال.
مسح دموعي و قال بحنان: و ايه يعني يا حبيبتي ، مش مهم اي حاجه ،المهم أنك معي.
ضحكت و أنا مبسوطة و حسيت إني كان معي حق أني ضحيت علشانه.
و رجعنا البلد تأني اليوم
داخلنا البيت و كان الكل موجود
سألت حما\تي : ها عملتوا ايه.
ردت سميحة:مين فيكم معي_وب.
اضايقت من الكلمة و كمان محدش قال حمد لله على السلامه ،قبل الاسئلة دي.
سكتت و استنت رد سليم
قال بهدوء: محدش معي_وب يا مرات اخويا، عي_ب الكلمة دي ،دي حاجة في أيد ربنا ، و مش عايز يكلم نغم في حاجة.
قال كده و مسك أيدي و طلعنا الاوضة و أنا حاسة أني طايرة في السما من السعادة.
أول ما دخلنا الاوضة حض/نته و أنا بقول : شكرا، شكرا يا سولي.
ضمني لي و قال بصوت حنون: العفو يا قلب سولي، أنا بحبك يا نغم و أتحمل علشان اي حاجه.
قولت بسعادة: ربنا يبارك فيك يا قلب نغم
عد كم شهر كنت بسمع من أهل سليم كلام يس_م البدن عن حاجة مش بايدي, كلامهم كان زي الس_م يأكل فيا من جوه.
النهاردة ليلة سبوع إبن صابر و سميحة
و كالعادة كل ست تسأل نفس السؤال مفيش حاجه جاية في السكة.
ارد بهدوء لا.
و ما شاء الله كلهم بقوا دكاترة كل واحدة تقولي وصفة شكل و أنا بسمع و الابتسامة على وشي.
لحد ما قالت حما\تي : بلاش تتعبوا نفسكم معها، دي ارض بور متنفعش لحاجة.
طلعت على اوضتي بصمت و حزن.
.كان سليم في الاوضة و شكله زعلان.
.
قعدت على السرير و أنا بعيط
سأل بعصبية: مالك.
ردت بصوت عالي: أنا زهقت طول الوقت كلام يو_جع القلب بسبب حاجة خارجة عن ارادتي، أنا مش أرض بور.
رد عليا الرد اللي ك.سر قلبي:بس الحقيقة أنك أرض بور، مش عارف أكون أب بسببك كل رجل داخل و معه بدل العيل أربع و خمسة و أنا بطولي من غير عيل في أيدي.
سالت بحزن: أنا ذنبي ايه.
قام من مكانه؛ و قال بعصبية: أنك مش بتخلفي.
انصدمت من الكلمة
قعد قصادي و خدني في حض/نه و قال بدموع: نغم أنا بحبك اوي، بس نفسي أكون أب ،أنا آسف أنا أتجوز علشان أخلف.
لو قولت أني مزعلتش من كلام سليم تقولوا عليا مجن_ونة
بس أنا شايفة أنه معذورة بسبب كلام أهله.
خرجت من حض/نه و مسحت دموعي و قولت : مبروك يا حبيبي ،بس عايزة.
قاطع كلامي كنت ناوية أقوله الحقيقة، لكن هو ما صدق أني وافقت و أبتسم و قال: الله يبارك فيكِ كنت متأكد أنك بنت أصول، أنا قررت أخطب لمياء.
انصدمت مرة تانية لما سمعت الاسم، سألت مرة تانية علشان أتأكد من الاسم : بتقول تجوز مين.
ضحك و قال: لمياء، لمياء زميلتنا في الجامعة.
اتكلمت باستغراب: لمياء، أنا توقعت تجوز واحدة من البلد زي ما أهلك كانوا عايزين، تقوم تجوز لمياء، اللي أيام الجامعة حذرتني منها و قولت إنها مش كويسة، مش غريبة دي يا سليم.
أتحرك من قدمي ،و قال بعصبية: ايه الغريب في كده ،فيها ايه لما أختار مراتي التانية.
الكلمة وجعت قلبي، و في نفس الوقت مستغربة هو ليه عصبي كده.
قعدت على السرير و قولت بابتسامة: حقك يا سولي، حقك اوي، بس ليه لمياء، ليه هي، و أنت كنت شايفة أنها مش محترمة
بص لي و قال بصوت عالي: كان زمان، كان زمان.
أبتسمت و قولت: مبروك يا حبيبي ، يارب أشوف ولادك عن قريب.
قعد جنبي و قال: متشكر أنك مش عايزة تحرمني من الأطفال.
أبتسمت من غير رد.
و أنا في دماغي مئة سؤال و كلام كتير.
لمياء كانت زميلتنا في الجامعة بس بنت مش كويسة كل فترة تصاحب شاب ، سليم كان منعني أتكلم معها بحجة أنها مش محترمة.
و دلوقتي هو اختارها ليه، كانت صدفة ، أو في حاجة أنا مش عارفها، أصل الطبيعي يختار من البلد و بكده يراضي أهله، بس هو أختار لمياء.
فكرت في حاجة عمري ما عملتها من وقت ما تجوزت سليم أفتش في تلفيونه.
استنيت لما نام و مسكت الفون.
فتحت المسنجر ملقتش حاجة
شوفت الواتس دورت في الشات ،لقيت مصايب حرفيا.
بيتكلموا مع بعض من بعد شهرين من جوازنا .
يشتكي لها أنه تعب اوي و مش عارف يعمل ايه معي و مع أهله.
ردت هي : الصراحة نغم غبية أنا لو مكانها أكون خادمة لأهلك علشانك، مش أعمل راسي براسهم، مفيش وجهه مقارنة يا حبيبي.
و بعدها بعتت رسالة : آسف كلمة حبيبي اتكتب بالغلط
رد هو: محصلش حاجه.
فضلوا يتكلموا فترة ، هو يشتكي مني و هي تش_وه صورتي قدمه.
و بعدها بعتت صورة لها بملابس مثي_رة ، و بعت أنها بعتت بالغلط
رد هو: لمياء أنا بحبك، و مش قادر أعيش من غيرك ، اللي مصبرني على حياتي هو كلامي معكِ.
كانت أول مرة تعبت فويس، و قالت بدلع شديد: و مراتك يا سولي .
رد هو كمان بفويس: مبقتش طايق أشوف وشها، لا عارفة تجيب لي حتى عيل و لا عارفة تمشي أمورها مع أهلي، مغرورة و شايفة نفسها.
ردت لمياء بفويس: طول عمرها شايفة نفسها بفلوس أبوها.
قال بحب: لمياء تجوزني.
ردت بسعادة: بجد ياريت أنا بحب من أول يوم في الجامعة بس أنت حببت نغم و أنا لا..
قال : كانت غلطة عمري.
سألت لمياء: و هي تقبل جوازنا.
قال: اصبري بس و أنا أستغل موضوع أنها أرض بور لصالحنا.
تطورت العلاقة بينهما صحيح محصلش مقابلة بينهم بس كان الشات بينهم مكفي
صور و كلما\ت حب و يحكوا لبعض عن كل حاجة.
كنت مسكة التلفيون و ايدي بترعش، مش قادرة أصدق الكلام ده، يعني هو خا_ين و من أول الجواز.
أنا عملت كل ده علشانه و هو يعمل كده.
حاسة بن_ار في قلبي و دماغي ، ليه يا سليم ليه.