Uncategorized

الفرار من الحب حبيبه الشاهد

فراس بص لـ والدته
: هوا فعلاً وجدكم ملوش اي لازمه و ياريت تروحه ترتاحه و انا هنا معاه في المستشفى

عز هز راسه بهدوء
: طب يلا يا فاطمه انتي و فرقان هنمشي و بكرا نبقى نجيله تاني

فرقان اتكلمت بتعب
: روحم انتم انا هفضل معاه هنا عشان لو احتاج اي حاجه و كمان هنزل الصيدلية اجيب الدواء لاني حاسه بصداع رهيب

فاطمه اتكلمت بسرعه
: و انا كمان هفضل معاه لو احتاج حاجه يتلاقيني تحت رجله

سليمان بصلها بهدوء

: لا انتي روحي مع ابويا و امي و فرقان هتبقي هنا معايا لو احتاجت حاجه

عز
: جوزك معاه حق روحي انتي يا فاطمه معانا عشان بناتك نور و عطر في البيت لوحديهم و لو صحيه متلاقوش حد معاهم في السرايا هيتخضه

سليمان
: خلي بالك يا امي من ولاد غزال و ابقي طلي عليهم كل فتره لانهم مبيريحوش مع قمر

زبيده
: انت هتوصيني عليهم يا سليمان متخفش في عنيا

فاطمه بصيت لـ فرقان بغض/ب ، و مشيت خرجت من الغرفه هي و باقي العيله لحد ما الاوضه فضيت عليهم

بصلها سليمان كانت واقفه بعيد عنه و الدموع ماليه عينيها اتكلم
: تعالي يا فرقان قربي انتي خايفه ليه

قربت منه و قعت على الكرسي جنب السرير ، و ميلت عليه و هي بصه لـ ملامحه بدومع
: باين عليك التعب و عارفه انك كنت بتقاوح عشان عمي دلوقتي احنا بقيني لوحدينا طمني عليك كتفك وجعك

سليمان بصلها في عينيها و اتكلم بحنيه
: صديقيني مافيش حاجه بتوجعني انا كويس
طمنيني عليكي انتي عامله ايه انا كنت خايف عليكي اكتر ما كنت خايف على نفسي خوفت اسيبك لوحدك يعمله فيكي حاجه و انا مش جنبك ادفع عنك

كانت بتحاول تكتم بكائها بس غصبن عنها بكت برعب
: هما مين دول و كانه عايزين منك ايه

سليمان بغموض

: معرفش مين بس اول ما هخرج من هنا و اقوم بالسلامه هوصل للي عملها و مش هرحمه

فرقان بدموع
: انا خايفه عليك مش بعيد يحاوله يأذوك تاني

بصلها و فتح دراعه السليم و هوا بصصلها ، بصتله بتردد و قامت من مكانها و حض/نته و كانها ما صدقت حد يحض/نها و بكت بانهيار ، كان سليمان في الحقيقه هوا اللي محتاج حض/نها كان عايز يطمن نفسه عليها بأي طريقه.. ربط على ضهرها بحنيه و غمض عينيه بتعب
اتكلم بنبرة صوت حنونه و هوا تايه في ريحتها
: ششش اهدي يا حبيبي و متعيطيش الحمدلله انا كويس و انتي كمان كويسه

اتكلمت بصوت مكتوم و هي دفـ,ـنه.. وشها في حض/نه بخوف انها تألمه
: انت مشوفتش نفسك كنت عامل ازاي و انا مش عارفه اتصرف و لا اعملك اي حاجه مكنتش هسامح نفسي لو كان جرالك حاجه بس و الله مكنش في ايدي حاجه اعملها كنت مصدومه و مش عارفه افكر و شكل الدكتوره مش راضي يروح من خيالي

اتكلم بحنيه اشد
: اهدي و انزلي هاتي الدواء بتاعك من الصيدلية خديه عشان يقلل من التعب اللي عندك

فاقت على نفسها خرجت من حض/نه بخجل مفرط و مسحيت دموعها و اتكلمت برقه
: هاخد مسكن من علاجك حاسه لو قومت وقفت على رجلي هقع على الارض اعصابي بايظه خالص

مسكت المسكن من على الكومود و اخدت منه و قامت قعديت على الكنبة اللي في الغرفة قدام السرير بتاعه
اتكلمت بهدوء
: هغمض عيني عشان حاسه بصداع بس مش هنام لو احتاجت اي حاجه اندهلي

هز راسه بهدوء فردت نفسها على الكنبة و غمضت عينيها و في خلال ثواني كانت نايمه بعمق ، ابتسم رغمن عنه على كلامها و هي بتقوله انها مش هتنام بس واضح جدا انها نايمه ، غمض عينيه و نام هوا كمام أثر الادويه بتاعته

فراس بعد ما خرج من عند سليمان نزل الكافتريا يجيب قهوه يشربها عشان الصداع اللي عنده يقل ، و هوا في الكافتيريا سمع صوت صريخ هستيري قوي هز كى اركان المستشفى
خرج من الكافتيريا بسرعه و فزع و راح عند مدخل المستشفى
كان فيه بنت واقفه بتصرخ في كل الدكاتره بجنون و هدومها كلها متغرقه دم… جريت عليه مسكت فيه و..
يتبع….
#الكاتبة_حبيبه_الشاهد

#الفرار_من_الحب

يا ترا مين البنت دي و حكايتها ايه !!

الفصل السادس

البنت جريت عليه و مسكت ايديه و قبلتها.. براجاء و اتكلمت بصوت متق\طع من البكاء
: الحق ابني ابو/س ايدك ابني بيمو\ت..
سيبينه برا متغرق في دمه.. و مش ردين يدخله المستشفى ابو/س ايدك الحقه ابني بيروح مني

فراس بصلها بصدمه كبيره ، و بص لـ عمال الاستقبال و اتكلم بصوت افزعهم
: دخله الحاله بسرعه مستنين ايه و حسابي معاكم بعدين

البنت بصتله بدموع و هي مش مصدقه نفسها ، اتكلم فراس
: قومي من على الارض و ابنك هيبقي كويس متقلقيش عليه

عامل الاستقبال
: يا دكتور فراس المدام معاهاش هويه تثبت هي مين و اذا كان الطفل اللي معاها دا فعلاً ابنها و لا لا

فراس بعصبيه
: و عشان نشوف ورق اثبات نسيب الطفل يمو\ت.. برا مش كدا دخله الحاله اللي معاها و بعد ما نطمن عليه انا عايز المدير بتاعك على مكتبي

ابنها دخل على الترولي و فراس جري عليه و هي في مكانها ، قامت بسرعه جريت وراهم اخده الطفل و دخله غرفة الطوارئ
بعد حاولي ساعه كانت قاعده على الارض ، بصه على ايديها بصدمه كبيره و منهاره من البكاء خرجت الممرضه و هي بتجري بسرعه
قامت بسرعه من مكانها تلحقها عشان تطمن على ابنها ، بس الممرضه اختفت و باب الغرفة اتفتح بعديها و خرج فراس

البنت وقفت قدامه و اتكلمت بلهفه و خوف

: طمني عليه يا دكتور ربنا يطمن قلبك هوا كويس مش كدا

فراس بص في عينيها بعجز
: مقدرش اكدب عليكي و اقولك كويس ابنك جنبه اليمين مفتوح و متخيط بطريقه بشعه جداً و ميه في الميه يكون تجارة اعضاء.. و الجرح.. متلوث و عنده نزيف هنعمل اشاعات و هنشوف فيه حاجه نقصه منه و لا لا
انا عايز افهم منك ايه اللي حصل بالظبط و مين عمل فيه كدا قبل ما الشرطه تيجي و تقبض عليكي

بصتله بصدمه كبيره و عقلها مش قادر يستوعب بشاعة اللي ابنها اتعرضله ، عيونها بربشت و وقعت على الارض فاقده الوعي
نزل لمستواها و مسك ايديها قاس نبضها ، و اتكلم بصوت مرتفع
: ممرضه تجيلي هنا بسرعه

الممرضه جت على صوته و اتكلمت بقلق و خوف
: مالها يا دكتور

فراس رفع وشه بصلها و اتكلم
: بسرعه اندهي حد من الممرضين يشالها معاكي و انقليها على اي اوضه

اتحركت من قدامه بسرعه و نزلت على السلم ، بص لـ طيفها بضيق و شالها بتردد و دخل غرفة من الموجودين في الدور حطها على السرير
بعد فتره من الوقت بدات تفوق تدريجياً ، كان فراس واقف جنبها و مسك ايديها بيقيس الضغط

فتحت عينيها بتعب بصتله ، و اتكلمت بهمس
: يوسف.. يوسف ابني كويس هوا فين انا عايزه اشوفه و اطمن عليه

فراس حط ايديها على السرير و بصلها و اتكلم بهدوء
: ابنك هيبقي كويس متقلقيش ادعيله هوا محتاج كل الدعاء

الممرضه
: محتاج حاجه تانيه يا دكتور فراس اعملها

فراس بهدوء
: لا روحي انتي شوفي شغلك و تابعي حالة الطفل و لو حصل اي جديد بلغيني بيه

الممرضه
: حاضر

خرجت من الغرفه و قفلت الباب وراها ، سحب كرسي و قعد جنب السرير و اتكلم
: اتفضلي قولي الولد ايه اللي حصله

البنت اتعدلت على السرير بتعب و بصتله و بدات في البكاء
اتكلم فراس بهدوء
: من غير عياط لو سمحتي انتي تعبانه لوحدك اجمدي كدا عشان تقفي جنب ابنك

غفران اتكلمت من وسط بكائها
: يوسف خرج يلعب قدام البيت و انا عيني كانت عليه دخلت المطبخ اعمل الفطار خرجت ملقتهوش و الغفير قال انه خرج ورا ابوه و فكره معاه
بس ابوه مشفهوش و مشي دورة عليه في كل حتا في قنا مكنش ليه وجود روحت المركز اعمل بلاغ بأختفاءه قاله لازم يعدي على غيابه 24 ساعه و جت عربيه من ساعه تقريباً رمته قدام السرايا و جريت انا لما شوفت هدومه عليها دم.. خدته و جريت على هنا من غير ما اجيب اي بطاقه تثبت هويتي و لا شهادة ميلاده

فراس بحزن شديد
: و فين والد الطفل مجاش معاكي ليه

غفران
: بيدور عليه مع الرجاله و انا مفكرتش حتى اكلمه يجي ينجدني و جبته المستشفى ابني هيعيش يا دكتور

فراس بصلها و حس ان لسانه اتلجم عن الكلام ، اتكلم بأمل
: أنتي أملك في ربنا كبير و كل اللي مكتبلك خير صدقيني ادعيله هوا في غيبوبه.. لان العمليه كبيره على سنه و حصل مضعفات معاه احنا عملنا اللي علينا و الباقي على ربنا

سابها و خرج من الغرفه طلع مكتبه دخل المكتب رما نفسه على الكرسي بتعب و رفع سماعة التلفون و طلب الشرطه
الرواية حصري بقلم الكاتبة حبيبه الشاهد

في الصبح الباكر
صحيت نور من النوم بصيت جنبها ملاقتش نوح موجود ، قامت لبست اللبس اللي جت بيه امبارح و خرجت من الغرفه كان قاعد على السفره بيفطر

نوح بابتسامة
: صباح الخير يا قلبي تعالي افطري معايا قبل ما تنزلي

قعدت معاه على السفره و بصيت على الاكل
: مين اللي حضرلك الفطار

نوح
: دي حاجه خفيفه انا حضرتها يادوب حطيت الاكل في الاطباق بس

نور رفعت وشها بصيت على الساعه اللي متعلقه
: هعمل ساندويتش اكله في الطريق و انا ماشيه عايزه ابقي في البيت قبل معاد خروجي من البيت عشان محدش يحس بغيابي

نوح بحنيه
: طب يلا هوصلك لحد البيت مش هسيبك تنزلي الساعه خمسه الفجر لوحدك اخاف حد يطلع عليكي

نزلت معاه من الشقه بتاعته ركبت العربيه ، وصله قدام البوابه الخلفيه للسرايا

بصتله و اتكلمت برقه
: معنديش غير محاضره واحده انهارده هخلصها و هروح على الشقه اقبلك هناك

حض/نته بشتياق و همست برقه
: هتوحشني من هنا لحد اما اشوفك

ضمها لحض/نه بحب و اتكلم بع\شق
: و انتي كمان هتوحشيني خلي بالك من نفسك و من ابننا

اتكسفت منه و بعدت عن حض/نه
: حاضر

فتحت باب العربيه و نزلت اتلفتت حوليها و دخلت من الباب الخلفي و بعدين دخلت الجراش طلعت مفتاح عربيتها و ركبت العربيه
بعديها بدقايق خرجت أسمهان من البيت و قربت من عربية نور ، و اتفاجأت انها نايمه جوا العربيه وقفت جنب الشباك و بصتلها من ورا الازاز بدهشه و خبطت

فتحت عينيها بصتلها و فتحت ازاز العربيه ، اتكلمت اسمهان بستغرب
: ايه اللي منزلك بدري العربيه صحيت متلتقيش في الاوضه

نور اتعدلت في قعدتها و اتكلمت بارهاق
: صحيت بدري و مجليش نوم تاني لبست و نزلت اقعد في العربيه و اشم هواء اركبي يلا عشان منتأخرش

أسمهان اتكلمت بتوتر شديد
: انا هروح انهارده الجامعه بعربيتي

نور
: هتخلي السواق يوصلك

أسمهان بتوتر اشد
: لا هسوق انا و هاخد تاج و قمر معايا هوصلهم مدرسهم في طريقي و خدي أنتي عطر

نور باستغراب
: طب ما تخدي عطر معاكي ما هي و تاج في نفس الفصل اختلفت في ايه

أسمهان اتنهدت بتعب
: الصراحه انا مش رايحه الجامعه انهارده و لا تاج و قمر هنروح عند ماما

نور
: انتي عارفه ان بابا رافض ازاي هتروحي و بعدين أنتي لسه بتتعلمي السواقه هتسوقي ازاي

أسمهان بدموع
: و دا عشمي فيكي ممكن متعرفيش بابا عشان هوا رافض جداً و قمر عماله تعيط عايزه تروحلها هي و تاج احنا هنروح و مش هنتاخر هنرجع في معاد المدرسه بس انتي قولي لـ عطر متعرفش حد و لا حتى خالتي فاطمه و لو على السواقه انا خلاص بقيت اعرف متقلقيش عليا

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى