نجوي مسحت وشها : يلا الحمدالله … وهو اتحكم عليه بقد اي يعاصم ؟
عاصم : لسه متعرضتش علي النيابه لما يتعرض هنعرف وهعرفك
نحوي بصت لزينة ورجعت بصت لعاصم : وزينة عامله معاك ايه ؟
عاصم ابتسم بمرح : اهو يوم حلوين ويوم بنلطش في بعض واهي ماشيه
نجوي ابتسمت : مزعله جوزك ليه يابت انتي ؟
زينة بغيظ : هو اللي مزعلني انا مبزعلش حد
عاصم قام وقف : تعالي يا زينة معلش اكويلي القميص بتاعي
زينة : طيب جايا اهو ” وقامت راحت علي اوضتهم كان عاصم نقل لميس اوضتها وغطاها كويس وراح اوضته ” قميص ايه اللي عايز تكويه يعاصم ؟
عاصم ابتسم بمكر وقفل الباب بالمفتاح وراح عندها شدها قربها منه وحط ايده علي وسطها : يعني استحلفك بالله يا شيخه في عريس متمرمط المرمطه اللي انا متمرمطها دي ؟
” زينة اتوترت وحطت اديها علي ايده اللي علي وسطها تحاول تفكها ف عاصم كتف اديها ”
عاصم قرب اكتر منها : بالله منفسكيش نخاوي لميس بحتت عيل صغير كدا يقرفنا ويقولك يماما في الراحه والجايا
” زينة ابتسمت بتوتر وكسوف وبتحاول تفك اديها من ايده ”
عاصم قرب منها اكتر لدرجة انه بقا بيتكلم في ودنها بهمس : انتي ساكته ليه مش عاجبك وضعنا الجديد ولا ايه ؟
زينة اخيرا صوتها طلع : انت مكتفني كدا ليه مش عارفه اتكلم ابعد شويه
عاصم رفعها ما علي الارض ومشي بيها : ابعد ليه احنا اتفقنا نعيش حياة طبيعيه زي اي واحد ومراته
زينة برقت بصدمه : ابعد يعاصم متهزرش مامتي ومامتك قاعدين برا وبيسمعو دبة النمله
عاصم راح بيها ناحية السرير : يقلب عاصم ابعد دلوقتي واقرب امتي بقالي ١٠ تيام ببعد ومفيش فايده
زينة بتوتر : انت اللي خلقت بينا سدود وحواجز من اول ليله يبقا تستحمل ابعد وخليك محترم
عاصم وهو بيرجع شعرها ورا ودنها : ما انا كنت محترم لحد ما دخلنا الاوضه
زينة بلهفه : خلاص خلينا نطلع برا الاوضه وسيبني في حالي والله عندي صداع وبطني وجعاني ومن امبارح وانا حسه ان ضهري قافش عليا
عاصم وهو بيب\\وس خدها : عارف عارف وبتخدي نفسك بالعافيه وض*ربات قلبك عاليه والضغط مرتفع واللعذار الكدابه دي بس للأسف رصيد التحمل عندي خلص
” زينه لسه هتتكلم كان عاصم باسها بكل حب ورقه تاهت هي في حنانه ورقته معاها ”
………………………………….
أفضل الهدايا لأحبائكم
” في منزل رامز ”
” رامز قاعد في شقة امه ، وامه قاعده جنبه بتفرتله عنب ”
رانيا ام رامز : افتح ايدك يولا خد مني العنب كل ما اديك حاجه تقولي واكل ؟
رامز اخد العنب واكله : العنب دا بحسه بينيمني يما وانا ورايا شغل
رانيا : وعلي كدا مراتك فطرتك ولا لاء ؟
رامز بكدب وهو بيلعب في فونه : فطرتني وشربت الشاي وعملتلي سندوتشات اكلها لما اجوع كمان ابتسام بنت حلال والله يما
رانيا بلوية بوز : وسهر بنت خالتك كانت بنت حرام ؟ مكنتش هتم*وت عليك دا البت من حبها فيك جت قالتلي جوزهولي يما رانيا ك\\سرت بخاطرها علشان ابتسام ؟
رامز ببتسامه : القلب وما يريد يا ست الكل سهر حبيتني بس انا حبيت ابتسام
رانيا : يولا دا بيقولك خد اللي يحبك ومتاخدش اللي تحبه ؟
رامز : والنبي انتي جايا تقولي الكلام دا امتي يما انا اتجوزت وخلفت خلاص
رانيا : وسهر لسه متجوزتش يا رامز
رامز برفع حاجب : يما وانا مالي بيها ربنا يرزقها ببن الحلال اللي يرضيها ويحبها ” وقام وقف ” يلا انا نازل شغلي عايزه حاجه
رانيا : سلامتك يا اخويا حد الباب في ايدك ” وقامت جابت تلفونها واتصلت بإبتسام ”
ابتسام وهي بتغير لسما : الوو نعم يا ماما
رانيا : انزلي اكنسي البيت وفي شوية مواعين في الحوض اغسليم ضهري مش قادره اقف منه بعيد عنك
ابتسام : طيب نازله اهو انا عمله رز بلبن هجيبلك طبق
رانيا بسرعه : لااااء عندي انزلي بس اعملي اللي قولتلك عليه ” وقفلت ” يخرابي لتكون عملالي فيهم حاجه ؟
ابتسام بستغراب : مالها الوليه دي قفلت في وشي ولا كأني خدامه عندها طب بالله ما انا نازله
سما : ماما عايزه اروح عند لميس وزينة نلعب سوا
ابتسام : حاضر بليل هنروح عندهم علشان لسه هطبخ يا سما
سما بفرحه : هطبخ معاكي ماشي
ابتسام سرحتلها شعرها : يخرابي علي الحلاوه والعيل والسكر والبسكوت بتاعي يولاد ” وشالتها وراحت علي المطبخ ”
………………………………
” في شقة عاصم ”
” عاصم لاقي ان الموضوع مش وحش زي ما تخيل هو عارف ومدرك ان زينة صفحه بيضه ودا نوعا ما عجبه وشده ليها ، بس النهارده اتصدم حس ان معاه واحده تانيه غير اللي كانت معاه اول مره ”
زينة نايمه جنبه بتبص عليه وهو بيشرب السيجاره : سرحان في ايه ؟
عاصم بصلها وشدها لح\ضنه : مش سرحان بس مبسوط شويه
زينة ابتسمت : مبسوط شويه بسبب ايه يعني ؟
عاصم قرصها في دراعها بخب\\\ث : مش عارفه فعلا مبسوط من ايه ولا بتستعبطي ؟
زينة ضحكت بخفه وخبت وشها في ح\ضن عاصم : عاصم انا عايزه بيبي تكون بنوته رقيقه يكون عندي لميس وبنوته كمان
عاصم برفض : لاء انا عايز واد يسندني لما اكبر البنت عندنا نجيب الواد بقا يا زينة ايامي
زينة ببتسامه : ولا تزعل نفسك نجيب ولد وبنت ايه رأيك ؟
عاصم ضحك بقوه وبصلها : يا زينة انا راحل صحتي علي قدي مش حملك ارحميني
” زينة ضحكت ضحكة رنانه كلها دلع ”
عاصم وهو بيكتم بوقها : اهدي صوتك عالي ” وبصلها بخب\\\ث ” شكل ليلتنا فل الفل النهارده
زينة بصتله وفهمت قصده : لاااء انا عايزه اناام والله انتي منزلتش الشغل النهارده ليه ؟
عاصم كتفها : شغل ايه بس انا قتيل في الاوضة النهارده
زينة وهي بتحاول تفك نفسها : يعاصم ابعد بالله عليك والله مفرهده حرام عليك
عاصم سابها وقال بغيظ فيها : كُلي كويس وشك اصفر ومجهودك دا مش نافع معايا اجمدي شويه كدا
” زينة بصتله برفع حاجب ومشيت علي الحمام بغرور ”
عاصم نام علي السرير ببتسامه : باين عليا هقع ولا حد هيسمي عليا فعلا البت حلوه الحق يتقال عكس ما كنت متخيل بصراحه
…………………..
” في الزنزانه عند مسعد ”
مسعد واقف ومش عارف يتعامل مع حد ف بص لرضوان : الا قولي يا اخويا اللي عايز يروح الحمام يعمل اي ؟
رضوان : بدور يا زميلي في جردل في اخر الطرقه
مسعد بقرف : جردل ؟
رضوان : ايوا جردل لو عايز حاجه نضيفه بتدفع فلوس الحياه هنا فلووس يباا
مسعد بضيق : واللي مفيش معاه يعمل ايه ؟
رضوان : اتعايش بقا مع البشر اللي هنا علشان الدنيا تعدي اليوم هنا بسنه يا صاحبي
مسعد : طيب مينفعش استلف من حد فلوس ؟
رضوان : اللي معاه جنيه هنا كأن معاه مليون يبا محدش بينفع التاني
” مسعد سند علي الحيطه وافتكر بيتهم النضيف افتكر كل حاجه كانت حلوه في حياته هو مكنش حاسس بيها ، ندم في وقت الندم مش مسموح بيه ”
مسعد بلهفه : طيب عايز اعمل مكالمه ؟
رضوان : دي هساعدك فيها المره دي بس متتعودش يا ريس
مسعد بفرحه : حبيبي والله يسطاا مش هنسهالك
رضوان طلع فون صغير بزراير : في الخباثه كدا يا اخويا محدش يعرف بيه حاجه
” مسعد اخد الفون وكتب رقم زينة ورن عليها ”
عاصم كان ساند ضهره علي السرير لقي فونها بيرن برقم غريب : مين دا اللي بيرن عليها من رقم غريب ؟
يتبع…♥️♥️
الحلقة الثانية عشر
مسعد فضل يحاول يتكلم لكن الشبكه مش مجمعه خالص اضايق وكان نفسه يصرخ واو يزعق في كل البي حواليه بص لرضوان اللي قاعد بيشرب سيجاره : هو في هنا شبكه اصلا ؟
رواية عربية
رضوان بصله وقال بلا مبالاه : الشبكه هنا مش دايمه بس احيانا بيكون في شبكه
مسعد اتغاظ جدا : يلعن اليوم اللي فكرت فيه اروح لطريق دا