
وبعدها أوصلها إلى مكان آمن، واكتشف أن بيته قريب من مكان إقامة مني.
عندما وصلت ملك، حكت لمني ما حدث.
ملك: على فكرة، الشاب ده كان غريب شوية، بس ساعدني.
مني: المهم إنك بخير.
بعد فترة عاد رحيم إلى المكان، ووجد مني متعبة على الأرض.
رحيم بقلق: مني!
أخذها إلى الطبيب، وبعد الفحص أخبره الطبيب أنها تعرضت لإرهاق شديد وتحتاج إلى الراحة والطعام المنتظم والمتابعة.
رحيم: حاضر يا دكتور.
دخل رحيم إلى مني، فوجدها متأثرة.
رحيم: إيه اللي حصل؟
مني بحزن: أنا كنت فاكرة إنك قلت الحقيقة كلها، لكن اكتشفت إنك أخفيت عني حاجات.
رحيم: كنت خايف أخسرك، لكن أنا آسف إني ما قلتلكيش كل حاجة.
مني: أنا عايزة أكون صاحبة القرار في حياتي.
رحيم: معاكي حق، ووعد مني إني من هنا ورايح مش هخبي عنك حاجة.
في هذه الأثناء، وصلت أخت مني من والدها، ميرنا، وكانت فتاة جاءت من أمريكا لتتعرف على أختها.
ميرنا بحزن: أنا أختك من بابا. عرفت الحقيقة وقررت أجيلك مصر.
مني بفرحة ودموع: تعالي في حضني.
احتضنت الأختان بعضهما، وفرحت ملك جدًا باللقاء.
ملك بضحك: ما شاء الله، العيلة كلها اتجمعت!
ضحك الجميع، وشعروا لأول مرة أنهم أصبحوا عائلة حقيقية.
في مكان آخر، كان هناك ضابط يُدعى بدر يعمل على قضية تخص والد مني وبعض الأعمال المشبوهة التي تحيط به.
قال له المسؤول:
“محتاجين نعرف معلومات أكتر عن كامل، وممكن نبدأ من خلال بناته.”
في نفس الوقت، كانت ميرنا تبحث عن عنوان منزل أختها.
قابلت بدر في الطريق، فسألته عن المكان.
بدر: إنتِ كويسة؟ شكلك مترددة.
ميرنا: أيوة، أنا مش من مصر، وكنت محتاجة حد يدلني.
ساعدها بدر، وتحدثا لبعض الوقت.
ميرنا: إنت ليه دايمًا باين عليك إنك شايل هموم كتير؟
بدر بابتسامة بسيطة: يمكن دي طبيعة شغلي.
ميرنا: حاول تفرح شوية، الدنيا مش مستاهلة كل الحزن ده.
ابتسم بدر لأول مرة منذ فترة طويلة.
في اليوم التالي، كانت مني تجلس مع رحيم وميرنا.
رحيم: كلي يا مني.
مني: مش هاكل غير لما تاكل إنت.
ضحك رحيم، وشعر أن حياتهم بدأت تأخذ شكلًا مختلفًا.
لكن آلاء ظهرت فجأة، وكانت لا تزال متعلقة برحيم.
آلاء: أنا مش فاهمة إنت اخترت مني ليه.
مني بهدوء: أتمنى تلاقي الشخص المناسب ليكي.
آلاء: لو هو مش ليا، مش هيبقى ليكي.
غادرت آلاء المكان وهي غاضبة، وبعدها بدأت أحداث جديدة تزيد من توتر الجميع.
في نفس الوقت، كانت والدة رحيم تحاول معرفة ما يحدث، لكنها اكتشفت أن رحيم أصبح أكثر تمسكًا بمني وبأخته ميرنا.
أما محمود وملك، فبدأت بينهما مواقف طريفة ومتكررة، وكل واحد منهما يحاول إخفاء إعجابه بالآخر.
محمود أعاد إلى ملك سلسلة كانت قد فقدتها، وقال لها إنه وجدها في سيارته.
ملك: وعرفت عنواني إزاي؟
محمود بابتسامة: اللي بيسأل ما بيتوهش.
ضحكت ملك، وبدأت تشعر أن وجوده في حياتها قد يكون له معنى جديد.
وفي النهاية، بدأت خيوط القصة تتشابك أكثر:
رحيم أصبح متأكدًا من مشاعره تجاه مني، وميرنا بدأت تتأقلم مع حياتها الجديدة، وملك ومحمود بدأت بينهما قصة مختلفة، بينما كان بدر يقترب من معرفة الحقيقة المتعلقة بكامل.
أما منال، فكانت لا تزال تشعر بالغيرة من مني، وقالت لحسين:
منال: البنت دي بقت قريبة جدًا من رحيم، وأنا مش عارفة أتصرف إزاي.
حسين: سيبيهم يا منال، يمكن الأيام تحل الموضوع.
منال بابتسامة غامضة: يمكن… بس أنا عندي فكرة.
يتبع…

