
الي بشوف فيها حد
الجزء الاول
قلت انتي لسة مصممة علي الجوازة الهباب دي
ردت هند بزهق
وقالت
ومالها بقي الجوازة يا مني
مهو عريس غني
وعنده فلوس بالكوم
قلت ايوه بس
الخاطبة بتقول
انه مريض
وحالتة الصحية
هتخليكم قاعدين مع بعض
وواضح كده
انه محتاج ممرضة مش زوجة
بدليل ان
مفيش ولا واحدة
من السبع ستات الي اتجوزهم قبلك عمرت معاه
وكلهم هربوا بجلدهم
وسالتها
وقلت
ليه يا هند تعيشي مع واحد عاجز ومريض
وتعجزي وانتي في عز شبابك
كل ده عشان شوية فلوس
في اللحظة دي
بصتلي هند پغضب
بعد ما شدت الليفة من ايدي
ولقيتها بتقولي
بكره لما هتتجوزية وتعاني من الحرمان
هتلعني طمعك
والفلوس والدنيا كلها
وفي اللحظة دي
حسيت ان هند جابت اخرها
ولقيتها بدات تعايرني
وهي بتقولي
بلاش انتي بالذات يا مني تتنمري علي حد
انا ممكن اكون بختي قليل
وجه من نصيبي عريس مريض
وقبلت اتجوزة
عشان فلوسة
بس انا مجبورة اني اتجوزة
يا مني
عارفة ليه مجبورة اني اتجوزة
عشان مصحاش كل يوم الصبح علي صوت امك
وهي بتولول وتقول هيقطعوا عننا المية والنور
عشان مش معانا فلوس ندفع
وعارفة لية كمان
عشان اوفرلكم ايجار الشقة المعفنة
الي مش عارفين ندفع ايجارها
وقربنا ننطرد منها
م الاخر
هتجوز واحد غني يا مني عشان اساعدكم واساعد نفسي
علي الاقل هدخل ابني حازم مدرسة
واوفرلة عيشة ادمية زي الناس
بدل ما قلبي بيتقطع عليه لما بيقوم باليل
وبيقولي جعان يا ماما
ومش بلاقي حاجة اديهالة ياكلها
ياستي انا بعترف اني مادية
مش مشكلة
مادية مادية
لكن احسن ما ابقي قدمي نحس
علي الرجالة
وكل ما اتجوز راجل ېموت
في اللحظة دي
فهمت ان هند بتعايرني بحظي الهباب
فا قلت في نفسي
يلهوي بتعايريني يا هند
هو ذنبي اني اتجوزت ثلاث مرات
والثلاثة يموتوا بعد
في الصباحية
ولقيتني حسيت بكلامها وتجريحها ليا
زي الي طعنوه
بخنجر في صدرة
وسيبتها وخرجت من الحمام
بدون ما ارد عليها
وجريت علي اوضتي الي كنت بنام فيها انا وهند
وانا بعيط
وبسال نفسي
لية هند بتعايرني بحاجة مليش ذنب فيها
هو كان بايدي يعني انهم يموتوا
وفي اللحظة دي
قعدت في الاوضة
وانفطرت من العياط
ودارت ادام عنيا ذكريات جوازاتي النحس
كلها في لحظة
وذكريات الظروف الي جبرتني علي الجواز
ولا زم احكيهالكم
عشان تعرفوا اد ايه انا اتظلمت
وعشان تعرفوا حكايتي لازم احكيلكم من الاول
بس الاول هعرفكم بنفسي
انا اسمي مني
السن ٣٠ سنة
ارملة للمرة الثالثة
عايشة في حي شعبي في القاهرة
عندي اخت واحدة
وهي هند
هند تبقي
اختي الكبيرة
انا حاصلة علي مؤهل متوسط
وبالرغم من اني جميلة جدا
وبيقولوا اني احلي بنت في العيلة
لكن حظي قليل
ودلوقتي هحكيلكم حكايتي باختصار
انا فتحت عنيا علي الدنيا
لقيتني عايشة مع ابويا وامي واختي هند
في بيت جدي
وبالرغم ان ابويا كان ساكن في بيت والدة
لكن كان بيدفع ايجار
زيه زي الغريب
وكان عايش معانا في بيت العيلة
عمي وزوجتة
و وبناتة الثلاثة
ابويا كان علي باب الله
يعني شغلة كان ارزاقي
وعشان كدة
لما ماټ مكنش لينا معاش
واتبهدلنا وجوعنا
انا وماما واختي
وابنها
بعد مۏت
بابا
فا اضطرت
ماما تشتغل في البيوت
ويوم تلاقي شغل
ويوم لا
يعني يوم ناكل ويوم لا
وطبعا الديون كترت علينا
للبقال
وللايجار والمية والنور وخلافة
وانا اضطريت اني اقبل
اول عريس يتقدملي
عشان اخفف الحمل عن امي
وهند كمان عملت كده
بس هند وقعها نصيبها
في راجل
وكان ديما بيضربها
م الاخر
كانت شخصيتة
وشافت الويل معاه
ولما اتسجن طلقت نفسها منه
لكن
بعدما جابت منه ابنها حازم
المهم
نرجع لقصتي انا
انا عشان كنت جميلة
اتقدملي عريس وانا صغيرة اوي
كان جارنا
لكن للاسف
ملحقتش افرح بجواز
ولا يحزنون
لان تاني يوم
في صباحيتي
دخلت الحمام وخرجت اقابل الناس
الي جايين يهنوني بالصباحية
وبعدما شربوا الشاي سالوني
فين العريس
فا دخلت انادي عليه
لقيتة ماټ
وساعتها رضيت بنصيبي
وقلت قدر
وبعدها بفترة
اتقدملي عريس تاني
واتجوزت تاني
والکاړثة
ان المشهد اتكرر تاني
وماټ العريس
برضوا بنفس الطريقة
في الصباحية
وايامها بدات الناس تقول عليا اني قدمي اسود
علي العرسان
واني بومة
وكلام يوجع وېحطم اي حد
فا قررت اني مش هتجوز تاني
لكن ماما فضلت تتحايل عليا
لما اتقدملي عريس ثالث
كان قريبنا
وقالتلي
انه بيحبني
ومش هامة كلام الناس عليا
ومش بيؤمن بالنحس والتشاؤم اصلا
وبالفعل
قابلتة وارتحتلة واتجوزتة
وتاني يوم
في الصباحية حصل نفس السيناريوا
ومش هقدر
اوصفلكم
صدمتي
وحالتي
النفسية كانت عاملة ازاي
ده غير جلد كلام الناس ليا وهجومهم عليا
وكاني انا الي كل الي اتجوزتهم
ومن يومها
قررت اقفل عليا بابي
واحبس نفسي
بعيد عن عيون الناس والسنتهم
لكن دلوقتي هند اختي
هي الي بتعايرني
لكن ليه بتعايرني
انا مش اول واحدة
في عيلتنا
تفشل
ولا اجوازها يحصل لهم كده
مهي بنت عمي برضوا
زمان قبل ما ټموت
اتجوزت اربع مرات
وكل الي اتجوزتهم ماتوا
وبنت عمي التانية كل ما تتجوز واحد يطفش منها
مفيش غير بنت عمي الثالثة
جوزها عايش
لكن عمال يهددها بالطلاق كل شوية
عشان هي مش بتخلف
وهو نفسة في حتة عيل
يظهر انها لعڼة علي عيلتنا
انا سمعت مره
ان في حد
عامل لبنات العيلة عمل بالدمار
ووقف الحال
وباين الكلام صح
لان جوازتنا بتنتهي يا اما بالفشل
او بالمۏت او بالطلاق
ودلوقتي انا متدايقة
لان الست هند عايزة تكمل مسيرة الفشل
وتدخل جوازة جديدة
وطبعا جوازتها هيبقي محكوم عليها باللفشل
نظرا لظروف العريس الي شرحتها الخاطبة
وهند عارفة اصلا
اننا بننتسب لعيلة ملعۏنة
عيلتنا اصابتها لعڼة معرفش سببها ايه
لكن مؤكد في لعڼة
او شيئ خفي
بيتسبب لينا في الكوارث دي كلها
فا ليه هند تجازف وتحرز خيبة وندم جديد
ورجعت اقول لنفسى
لكن انا هحرق في دمي ليه
خليها تجرب
ولما تفشل
هتعرف انها غلطت
غلطة جديدة
وهتجلب علي نفسها مشاكل جديدة
واثناء ما كنت شاردة بذهني
سمعت صوت ماما
بيقولي
مالك يا قلب امك
بټعيطي ليه
فا سالتها
قلت لية يا ماما وافقتي تجوزي هند
لراجل مريض وعاجز
انتي مش عارفة انها كده هتعيش زوجة بالاسم فقط
و هتتعذب تاني
ردت ماما وهي بتاخدني في حضنها
وقالت يا عبيطة افهمي
انا وافقت علي العريس مخصوص
عشان هو مريض زي ما الخاطبة قالتلي
بصيت لماما بدهشة
وسالتها
قلت مش فاهمة
ردت ماما
وقالتلي
اسلام راجل غني جدا وفي نفس الوقت مريض
يعني يومين وېموت
واختك تورثة
ونطلع كلنا من الفقر ده
فهمتي
بصيت لماما بزهق
وقلت
انتوا كلكم بتفكروا غلط
عموما
اعملوا الي انتوا عايزينة
بس متبقوش تشتكوا من المشاكل
الي هتحصل بعد كده
فا ردت ماما
وقالتلي
طيب بطلي تنبري فيها
و قومي البسي يا مني
عشان البت بتاعة الكوافيره جت تزوق اختك
وكلها ساعتين زمن
وهند تروح بيت جوزها الجديد
وياريت تفردي وشك ده
ادام الناس
احنا في فرح مش في عزي
هزيت راسي
وقلت حاضر
وبالفعل
قومت لكن مروحتش اساعد الكوافيرة مع هند
ولا وصلت هند لعريسها
ولا حتي حضرت الفرح
انا حسيت اني مخڼوقة وخرجت امشي في الشوارع
ولما رجعت باليل
لقيت ماما بتقابلني بكم من الشتايم والتهزيق
فسالتها
قلت
هي هند راحت بيت جوزهاخلاص
ردت ماما پغضب
وقالتلي
ايوه يا جبانة
يلي اختفيتي وسيبتيني محتاسة لوحدي
في فرح اختك
وسالتني ماما بحزن
وقالت
ازاي هان عليكي تسيبي
اختك
تروح لبيت عريسها
من
غير ما تكوني جنبها
في ليلة زي دي
وازاي قدرتي متحضريش فرحها
مفكرتيش ان الناس ممكن يفهموا
انك غيرانة من اختك
قلت انا اغير من اختي
ردت ماما بعصبية
وقالت
طبعا زمانهم بيقولوا
انك متحملتيش تشوفيها رايحة بيت
جوزها الجديد
بعدما سمعت كلام ماما الي يسم البدن
فضلت واففة ابصلها لغاية
ما خلصت كلامها
وبعدين
قلت
الناس هتقول
الناس هتعتب
الناس هتلوم
لغاية امتي
هعيش حياتي
حسب رغبة الناس ورايهم ومزاجهم
يا ماما انا بسبب كلام الناس
مت وكبرت مية سنة
و مدفونة بالحيا دلوقتي
ردت ماما پغضب
وقالتلي
سيبك من الكلام الاهبل ده
واعملي حسابك
انك هتيجي معايا الصبح لبيت اختك
عشان نباركلها هي و عريسها
لازم اهل العريس يعرفوا ان اختك ليها اهل مش مقطوعة
هزيت راسي
وقلت حاضر
بس لو سمحتي يا ماما سيبيني
دلوقتي لاني عايزة انام
وبالفعل
خرجت ماما وسابتني
ونمت
ولما صحيت الصبح
لبست وروحت مع ماما بيت العريس
طبعا انا مكنتش شوفت العريس قبل كده
ولا شوفت حد من عيلتة
وحتي بيتة كمان اول مرة اشوفة
لان العريس مكلفش نفسة يجي عندنا بحجة انه مريض
ووافق علي هند بمجرد ما
شاف صورتها
وبعدها طلبت الخاطبة من ماما
ان كتب الكتاب يكونوا في يوم واحد
وقد كان
يعني الموضوع حصل بسرعة جدا
المهم
اول ما نزلنا من العربية لقيت
ماما بتقولي
البيت اهوه
بصيت ع البيت من بعيد
لقيتة بيت كبير في منطقة راقية
ومساحتة كبيرة
وغمزتني ماما
وقالتلي
لما ندخل متتكلميش كتير
واظبطي هدومك كده قبل ما ندخل
عايزين نشرف اختك
ادام اهل
جوزها
بصيتلها بكسرة
وقلت
وبالفعل دخلنا للبيت
ولما دخلنا انا وماما
للبيت من جوه
بصيت حواليا لقيت البيت شيك جدا في تصميمة
و الاثاث بتاعة كان فخم
ويبان عليه بيت ناس اغنية
فعلا
لكن
كان الجو العام كئيب ومقبض
المهم دخلنا قعدنا في الصالون
وشوية وقابلتنا ام العريس
كان واضح من لبسها
العز والثراء
وكان باين من مشيتها وحركاتها
برضوا العظمة ولكبرياء
واول ما
ماما شافت ام العريس جاية علينا
ابتسمت لها
وراحت عشان تحضنها
لكن ام العريس
بعدتها بايديها
وكانها بتقولها
هنكتفي بالسلام بالايد فقط
في اللحظة دي
انا حسيت ان دمي اتحرق
لان كان باين من تعامل ام العريس معانا انها بتتعامل بكبرياء وعجرفة
وواضح جدا انها بتحتقرنا
وبتعاملنا من فوق اوي
بصراحة كرامتي نئحت عليا
وبدات استعد واسن اسناني وقررت
احجم الولية المغرورة دي
واعرفها مقامها
عشان تتعلم تحترم ضيوفها
ولما ماما لاحظت عليا الڠضب
غمزتلي
بطريقة انا فاهماها
وكانها بتقولي
حاولي تسيطري علي اعصابك
واتعاملي علي اننا عندنا مامورية وهنخلصها ونمشي
بدون ما نعمل لاختك مشاكل
وغطت امي علي الموقف المحرج بسرعة
وسالت ام العريس
قائلة
ايه هما العرسان لسة نيمين
ولا ايه
فا بصت ام العريس بوجهها الجامد
الخالي من اي ابتسامة للخادمة
وقالت
روحي قولي للعروسة ان اهلها منتظرينها تحت
وبالفعل
راحت الخادمة تنفذ الي طلبتة منها ام العريس
وفضلنا انا وماما نبص لبعض
واحنا منتظرين نزول هند لينا
ولما الوقفة طالت
حبت ماما تلهي نفسها باي حاجة
فسالت عن مكان المطبخ
عشان تدخل الشنط الي احنا كنا جيبينها لهند
فشاورت ام العريس لماما علي اتجاه المطبخ
وفضلت ماما تدخل الشنط
والحاجات الي جايباها لهند
للمطبخ
ولقيتني وقفت لوحدي مع ام العريس
وبصراحة
كنت بعد الدقايق والثواني
عشان اغور
من وش الولية دي
وكنت فاكره
ان هي كمان بتتمني اني اخفي من ادامها
لكن
اتفاجئت بيها بتقرب مني
ولقيتها بتسالني
قالتلي
انتي اخت العروسة
قلت ايوه
ابتسمت ام العريس لاول مره
من ساعة ما دخلنا
وقالتلي
اسمك ايه
قلت اسمي مني
فا ردت ام العريس
وقالتلي
انتي احلي كتير من هند
في اللحظة دي
حسيت من كلامها
انها بتقلل من شان هند
وبتسخر من اختي
فا بصتلها بغيظ
وقلتلها
هند اختي طول عمرها زي القمر
واحلي واحده فينا
فا هزت راسها تاني
وقالتلي
بس انتي عاجباني
وانا شايفة انك احلي منها مليون مرة
واضافت ام العريس
قائلة
بصراحة
انا لو كنت شوفتك قبل ما اسلام يتجوز
هند
كنت رشحتك انتي لابني
في اللحظة دي
حسيت ان الست دي
قاصدة انها تغلط في اختي
فا اتخنقت منها
وحاولت ادافع عن اختي
وقولتلها
هند اختي اجمل وارق واشطر واحدة في الدنيا
وانا لو من العريس
مفروض اصلي ركعتين شكر لان هند جت من نصيبة
ابتسمت تاني ام العريس
وكانت ناوية
ترد عليا
لكن قبل ما ام العريس ترد
علي كلامي
سمعت صوت الخادمة جاية علينا
وهي بتصرخ
وبتقول
الحقيني يا ست هانم
الحقيني
مصېبة مصېبة
فا انتفضت ام العريس من مكانها
وسالت الخادمة
وقالت
وقالت في ايه
پتصرخي ليه
ومصېبة ايه الي بتقولي
عليها
ردت الخادمة وهي پتبكي وصدمتنا بافظع خبر
عارفين الخادمة
كانت بتصرخ ليه
بقلم حنان حسنالجزء الثاني
الشغالة دخلت علي اختي وعريسها في صباحيتهم
وشافت
منظر من افظع ما يكون
ولقيناها نازلة تجري وتصرخ
من غرفة العرسان
فا سالتها ام العريس بفزع
وقالت
في ايه
ايه الي الي حصل
الجزء الثاني
عريس نصف عمر
للكاتبة حنان حسن
فا ردت الشغالة
وقالت
انا لقيت العروسة واقعة في ارض الحمام
ولما حاولت افوقها
لقيتها
قاطعة النفس
انتفضت من مكاني
انا وامي
بمجرد ما سمعنا الخبر
وفضلت امي تقول
يلهوي يلهوي استر يارب
مالها بنتي
وفي اللحظة دي
صړخت في الخادمة
وقلتلها
تعالي وريني مكان اوضتها بسرعة
وبالفعل
طلعت اجري علي الغرفة
الي فيها اختي
ولقيت الخادمة اخدتني علي غرفة فاضية
مفيهاش اي حد
فا سالت الخادمة بعصبية
قلت
اختي فين
ردت الخادمة
وهي بتشاور علي حمام
مرافق للغرفة
وقالت
في الحمام
فا دخلت الحمام بسرعة
وكان البخار في الحمام كثيف جدا
لدرجة اني مكنتش شايفة كويس
لكن لما دققت النظر
لقيت هند واقعة علي ارض الحمام فعلا
فا طلبت من الخادمة
تساعدني اننا نخرجها من الحمام
وبالفعل خرجتها معايا ونيمناها علي السرير
وحاولت افوق اختي
لكن فشلت
فا بصيت علي التسريحة
بتاعتها
لقيت زجاجة برفان
فا جريت وجيبت الزجاجة
وشممتها
وبرضوا مفقتش
في اللحظة دي
لقيت ماما جنبي و مخضۏضة
وفضلت هي كمان تحاول تفوقها
لكن برضوا فشلت هي كمان
فا ردت ام العريس
وقالت
انا اتصلت بالدكتور عشان
يجي يشوفها
لبسوا العروسة
هدومها بسرعة
هدومها و لبست اختي
وفضلت ابصلها
وانا في حالة ذهول
ومش فاهمة مالها
وايه الي حصلها
وبعد شوية
وصل الدكتور
وبعدما كشف عليها
فضل واقف ساكت شوية
وكانه كان بيجهز الصيغة الي هيقولنا بيها الخبر
فا سالتة امي
وقالت
انت وقفت ليه يا دكتور
متفوقها
رد الدكتور باسف
وقال للاسف
القلب متوقف تماما
والحالة اټوفت
البقاء لله
بمجرد ما سمعت الجملة الي قالها الدكتور
اټصدمت
وبصيت لامي
لقيتها بتلطم وبتقول كلمة واحد
وهي لا
وكانها رافضة تصدق كلام الدكتور
فا انحيت علي السرير الي نايمة عليه هند
وحضنتها
وانا دموعي حاجبة الرؤية عن عنيا
وفضلت اكلمها
واقولها
ردي عليا يا هند
انتي مبترديش ليه
انتي زعلانة مني
عشان محضرتش فرحك
ولا زعلانة عشان الكلام الي قولتهولك في الحمام
خلاص قومي انا مكنتش اقصد
قومي عشان ابنك
قومي عشان امك الي ممكن ټموت وراكي
هو انتي هتسيبيني بجد
يعني لما ناديتي عليا
عشان اساعدك في حمام العروسة
انا كنت بغسلك ومكنتش بدعكلك ضهرك
قومي يا هند ابوس ايدك
وفضلت اعيط وانا مڼهارة
لغاية ما حسيت بايد بتشدني
وسمعت صوت والدة العريس
بتقولي
ادعيلها بالرحمة يا مني
في اللحظة دي
فوقت لنفسي
وسالت ام العريس
وقلت
انا عايزة اعرف
انتوا عملتوا ايه في اختي
قوليلي ابنك عمل ايه في اختي
اكيد ابنك هو السبب في مۏتها
ردت ام العريس پغضب
وقالتلي
اخرسي قطع لسانك
متجبيش سيرة ابني
لما لقيتها بترد وبتشتمني بنفس لهجة الغطرسة والتعالي
في اللحظة دي
رديت پغضب وتحدي
وقلت
ايوه ابنك المسؤال عن مۏت اختي
واكيد هو الي اتسبب في مۏتها
وانا هبلغ عنكم البوليس وهحبسلك ابنك
وبعدما اخدت امي
وكنت هخرج من الغرفة
عشان اروح ابلغ عنهم
لقيت اتنين رجالة من الي بيشتغلوا في البيت
بيعترضوا طريقي
وبيرجعوني تاني للغرفة
عشان اقف ادام والدة العريس
الي امرتهم يرجعوني
فا سالتها
وقلت
ايه
عايزين تقتلوني انا وامي كمان ولا ايه
في اللحظة دي
لقيتها غيرت نبرة صوتها
وكلمتني بهدوء
وقالت
بلاش تظلمي ابني يا مني
وكفاية الي هو فيه
انا ابني استحالة يكون عمل حاجة في اختك
ولا جه جنبها من الاساس
قلت ليه يعني
هو ابنك ملاك للدرجة دي
ردت والدة العريس
وهي بتاخدني من ايدي لغرفة مجاورة
لغرفة اختي
وقالت
لا ابني مش ملاك
تعالي
هعرفك ليه انا بقول ان ابني استحالة ياذي اختك
وفتحت باب الغرفة المجاورة
ودخلتني فيها
واتفاجئت بشخص نايم علي سرير
في غرفة مجهزة
تشبة غرفة العناية المركزة
وجنبة انابيب اكسجين
وعملين له تنفس صناعى
وكان واضح فعلا من منظر العريس
انه استحالة يقدر يقف علي رجلة ولا ياذي حد فعلا
بعد ما شوفت
المنظر
رجعت لهدوئى تاني
وسالت الدكتور الي كشف علي اختي
وقلت
امال ايه السبب في ۏفاة اختي يا دكتور
رد الدكتور رد مختصر
وقال الحالة مټوفية نتيجة سكتة قلبية
يعني الۏفاة طبيعية
كلام الدكتور ومنظر العريس
خرسوني انا وامي
الي كانت مڼهارة
واستسلمنا لفكرة ان هند ماټت
مۏتة طبيعية
وتمت الډفنة
والچنازة كانت جنازة لائقة بزوجة
اسلام بيه
واثناء ما كنا بندفن هند
بصيت لامي پغضب
وكنت عايزة
اقولها
هو ده العريس الي اخترتية نصف عمر
عشان لما
ېموت و بنتك تورثة
اهي هي الي ماټت
ولو كان حيلتها حاجة
كان زمانة هو الي هيورثها
لكن
مقولتش ولا كلمة
لاني اشفقت علي امي
وعلي الحالة
الي كانت فيها
المهم
بعدما ما رجعنا انا وامي من الډفنة
روحنا لشقة ام عفاف
جارتنا
عشان نجيب حازم
ابن هند
واول ما حازم شافني
جري عليا
وقالي فين ماما
داريت دموع عنيا
وقلتلة
ماما سافرت
قال سافرت ليه
قلت سافرت عشان تشتغل
اصل ماما جالها شغل جميل
هتاخد منه فلوس كتير اوي
وهتجيبلك بيها لعب واكل حلو
وحاجات كتير اوي
رد حازم
وسالني ببرائة
وقالي
يعني ماما سافرت وسابتني لوحدي
قلبي اتوجع من سؤالة
وانا بقول
من النهاردة انت ابني انا
وهنلعب وناكل ونخرج ونعمل كل الحاجات الي انت بتحبها
لغاية ما ماما ترجع
اتفقنا
ابتسم حازم
وقالي اتفقنا
وبالفعل قررت اني اشيل الهم والمسؤالية
الي اختي هند كانت شيلاها
وكنت بحاول علي اد مقدر اعوض حازم عن حنان امه
عشان ميشعرش بافتقادة ليها
واعوضة عنها
وبالفعل خرجت واشتغلت في محل ملابس
عشان اقدر اجيب فلوس
لاكلنا انا وامي و حازم
وكمان جيبت لبس لحازم
وكنت بفرح لما اشوف الفرحة في عنية
وكاني شايفة هند
وهي فرحانة ان ابنها مش ناقصة حاجة
ومرت الشهور علي
كده
لغاية ما في يوم
وانا راجعة
من الشغل
لقيت رسالة علي


